loader
الثلاثاء 14 أيار 2019 | 10:23 صباحاً بتوقيت دمشق
  • سوريا وراء عدم وقف الحروب في العالم.. وأردوغان لن يدع اسطنبول تفلت من أيديه

    سوريا

    خاص - قاسيون: قام موقع قاسيون بجولة على الصحف الغربية ليوم الثلاثاء 14 / 5 / 2019 وأتى بأبرز العناوين ،  ونبدأ الجولة من موقع الفايننشال تايمز ومقال يقول فيه : 

    إن المطلوب هو تحقيق هادئ وشفاف في الحادثة وتضيف أن "الهجوم على ناقلات نفط سعودية لابد أن يثير القلق في أي وقت. ولكن الذي حدث هو أن العملية تزامنت مع التراشق بالكلام والتهديد والوعيد بين إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإيران. وهو ما قد يؤدي إلى انزلاق خطير في المنطقة".

    ننتقل إلى صحيفة الغارديان ومقال بعنوان: 

    فقدنا الثقة في الجهود المشتركة لوقف الحروب والسبب سوريا

    حيث يقول المقال: إن إحجام الدول عن العمل بشكل تعاوني لوقف أو منع الحروب يقابله ميل متزايد للتدخل في معارك الآخرين عن طريق البدائل والوكلاء لأن الصراع المباشر على الدولة أمر نادر الحدوث بشكل متزايد

    وتؤكد الصحيفة أن أنانية الدول والاهتمام بالذات خلف الدمار لدول أخرى مضيفة: عندما ينتقد دونالد ترامب إيران ويبيع الأسلحة للسعوديين ، عندما تحتجز الصين المسلمين ، أو يشكو بوتين من شبه جزيرة القرم  يلعب كل منهم على قاعدته القومية المحلية لكن الآثار المترتبة على السلام والأمن العالميين خطيرة.

    ننتقل إلى موقع المونتيور ومقال بعنوان: 

    يتحرك مخولو الكونغرس لربط شحنات F-35 إلى تركيا

    ويقول المقال: يحظر مشروع قانون المساعدات الخارجية الجديد لمجلس النواب صرف الدولارات الفيدرالية لنقل الطائرات ما لم تتخلى أنقرة عن خططها لشراء الدفاعات الصاروخية من موسكو

    كما يضيف :يلجأ الكونجرس إلى قوة المحفظة في جهوده لإجبار تركيا على الاختيار بين طائرة F-35 الأمريكية ونظام الدفاع الصاروخي الروسي.

    وبالانتقال إلى معهد واشنطن للدراسات نجد مقالاً بعنوان: 

     لماذا لن يدع أردوغان اسطنبول تفلت من أيديه؟

    حيث يقول المقال: لا يمكن لأردوغان أن يخسر اسطنبول. فارتقاؤه على مرّ السنوات من مكتب رئيس بلدية المدينة وصولاً إلى الرئاسة يُظهر لأي مدى تُعتبر اسطنبول ماكينة صنع العلامة السياسية في تركيا. بعبارة أخرى، إذا حافظ إمام أوغلو على فوزه، يمكن في النهاية لقائد حزب الشعب الجمهوري أن يشكّل تهديداً لأردوغان في الانتخابات الرئاسية المزمعة في عام 2023

    ونعود إلى المونتيور بمقال أخير بعنوان: 

    هل تلعب الصين دوراً في تخفيف الضغط الأمريكي على إيران؟

    حيث يقول المقال: في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة فرض "أقصى ضغط" على إيران ، تعتمد الجمهورية الإسلامية على الصين ليس كمنقذ وحيد وإنما كجزء من الحل، فهناك الكثير حول الصين لجعلها حليفا قيما لإيران: إنها الشريك التجاري الأكبر لطهران وتتلقى أكبر حصة من صادرات إيران من النفط الخام وهي عضو دائم في مجلس الأمن الدولي. قبل كل شيء ، تعد الصين واحدة من الدول الموقعة على خطة العمل الشاملة المشتركة وواحدة من الحلفاء السياسيين الرئيسيين لطهران.

    الصحاف الأجنبية فورين بوليسي المونيتور