الإثنين 13 أيار 2019 | 5:3 مساءً بتوقيت دمشق
  • عبد الباري عطوان: الجولاني تسبب بالهجوم الأخير على ريفي إدلب وحماة

    عبد

    رصد - قاسيون: نشرت صحيف رأي اليوم الإلكترونية مقالاً تحليلياً عن ظهور زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني الأخير.
    وجاء المقال الذي نشرته الصحيفة يوم الإثنين 13 أيار/مايو 2019، تحت عنوان:
    -ماذا يعنِي الظّهور الجديد والمُفاجِئ لأبو محمد الجولاني زعيم "النّصرة"؟

    -وهل كان دِفاعه عن قصف قاعدة "حميميم" الروسيّة الجويّة مُقنِعًا؟


    وقال كاتب المقال خُروج أبو محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام "النّصرة" سابقًا إلى العلن مُجدّدًا لشرح أسبابِ تراجُع قوّاته أمام تقدّم النظام السوريّ في ريف شمال حماة، يكشِف المُتغيّرات اللّافتة في موازين القِوى لغير صالحه أوّلًا، وتخلّي مُعظم حُلفائه عنه، سِياسيًّا وإعلاميًّا بحيث بات يُواجه المعركة النهائيّة الحاسِمة والوشيكة، لاستعادة إدلب إلى سيادة الدولة السوريّة وحيدًا، وفي المُقابلة التي أجراها معه أحد النّشطاء في الفصيل الذي يتزعّمه، دعا الجولاني إلى حمل السّلاح لمنع سُقوط مُحافظة إدلب التي تُسيطر على مُعظمها قوّاته، ولا نعتقِد في هذه الصّحيفة "رأي اليوم" أنّه سيلقى الاستجابة الكافية خاصّةً من حُلفائه الأتراك، وأهالي المدينة الذين باتوا مُحاصرين من مُعظم الجِهات، ويُواجهون قصفًا مُكثّفًا من القوّات السوريّة والروسيّة الزّاحفة، في تراجُعٍ لافِتٍ للاهتمامين الإقليميّ والدوليّ بمأساتهم.
    وتابع كاتب المقال بعض مُنتقدي الجولاني يقولون إنّه ارتكب خطأً استراتيجيًّا كبيرًا عندما قصفت قوّاته قاعدة "حميميم" الجويّة الروسيّة بالصّواريخ والطائرات المُسيّرة، الأمر الذي أعطى الطّرفين الروسيّ والسوريّ الذّريعة لشن الهُجوم الكاسِح الحالي، ولكنّه دافع عن قراره هذا بالقول "إنّ من حق الثوّار أن يقصفوا هذه القاعدة التي تتسبّب بقتل الشعب السوري، وإذا أرادت القيادة الروسيّة أن توقف قصف حميميم فعليها بكُل بساطة أن تتوقّف عن دعم النّظام وقتل الشّعب السوري".

    عبد الباري عطوانالجولانيرصدأخبار سوريا