الإثنين 13 أيار 2019 | 1:41 مساءً بتوقيت دمشق
  • مترجم: من المستفيد من عقوبات إيران؟

    مترجم:

    ترجمة - قاسيون: تستعد المملكة العربية السعودية لرفع إنتاجها لتلبية جميع طلبات شراء النفط التي تلقتها من الدول التي اضطرت إلى التوقف عن شراء النفط الإيراني ومن المقرر أن تستفيد المملكة العربية السعودية بشكل جيد للغاية من العقوبات الصارمة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على إيران.

    وستحذو دول الخليج العربي الأخرى ذات القدرة الإنتاجية الزائدة - العراق والكويت والولايات المتحدة - حذوها بالتأكيد
    لدى المملكة العربية السعودية مساحة كبيرة لتعزيز إنتاجها دون خرق أهداف الإنتاج التي وافقت عليها في النصف الأول من عام 2019 كجزء من صفقة أوبك وإدارة إمدادات النفط وقد أعطى هذا الترتيب للمملكة هدفًا قدره 10.3 مليون برميل يوميًا وكان الإنتاج في أبريل أكثر من 500000 برميل يومياً أقل من هذا المستوى.

    لكن المنتجين العرب الآخرين ليسوا في هذا الموقف و بالنسبة لهم  تعني زيادة الإمدادات خرق شروط اتفاق ديسمبر لكن ذلك لن يمنعهم من الاستفادة من عقوبات إيران.

    يعتبر الخام من جميع أنحاء الخليج العربي بديلاً أفضل بكثير عن البراميل الإيرانية التي تمت الموافقة عليها - سواء من حيث الجودة والموقع - للإمدادات الأمريكية الإضافية و سيعوض الإنتاج الإضافي بعض الضغوط على أسعار النفط من فقدان البرميل الإيراني.

    لكن لا ترغب هذه الدول في تقويض أسعار النفط وستكون أكثر حذراً من هذه الجولة الأخيرة من العقوبات

    وفي العام الماضي عززت الدول النفطية العربية الإنتاج تحسباً لقيود أمريكية صارمة تم وصفها على أنها تخفيض الصادرات الإيرانية إلى الصفر فقط لكن الإعفاءات سمحت لها بالاستمرار في تصدير ما لا يقل عن مليون برميل يوميًا.

    هذه المرة سوف يتفاعلون فقط مع النقص الحقيقي والطلبات الفعلية للحصول على كميات أكبر من عملائهم من أجل تجنب إغراق السوق بأسعار الخام غير المرغوب فيها

    وهكذا فهم يأخذون  ثمناً باهظاً لتعاونهم مع الولايات المتحدة من خلال رفع أسعار البيع الرسمية إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات.

    إن أوبك لا تحدد أسعاراً واضحة لصادراتها  وبدلاً من ذلك تقوم بتعيين الفوارق في الدرجات الخام الإقليمية المرجعية مما يحدد السعر الفعلي لزيتهم

    وليست المملكة العربية السعودية وحدها هي التي تستفيد من مشاكل إيران فقد رفع العراق سعر البيع الرسمي لخام البصرة الرئيسي الخفيف للعملاء الآسيويين إلى أعلى مستوى منذ عام 2012 كما كان  سعر تصدير الكويت إلى آسيا هو في أعلى مستوياته في أكثر من خمس سنوات.

    إن قدرة دول الخليج العربي في جلب أسعار أعلى تعكس النقص النسبي في النفط الخام الحامض الناتج عن العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا ، والانخفاض الحاد في الإنتاج المكسيكي والضعف الأخير للصادرات الروسية إلى أوروبا.

    *هذا المقال مترجم من ذا برينت، لقراءة المقال من المصدر:  theprint

    مترجمنيوزويكعقوبات اقتصادية