loader
الإثنين 13 أيار 2019 | 12:2 صباحاً بتوقيت دمشق
  • 12 أيار: حدث في مثل هذا اليوم

    12

    خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون لأبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم من التاريخ السوري. فيما يلي عرض لأهم تلك الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم 12 أيار/مايو.
    ١٢ أيار ١٩٦٣: تشكيل حكومة ثانية برئاسة صلاح البيطار بعد استقالة الوزراء الناصريين مطلع الشهر. ضمت الحكومة في تشكيلتها: صلاح البيطار رئيساً ووزيراً للخارجية، أمين الحافظ للداخلية، زياد الحريري للدفاع، غسان حداد للتخطيط، سامي الجندي للثقافة وللإعلام بالوكالة، عبد الرزاق الشققي للصحة، جورج طعمة للاقتصاد، شبلي العيسمي للإصلاح الزراعي والتربية بالوكالة، منصور الأطرش للعمل، وليد طالب للبلديات، مصطفى الشماع للمالية، أحمد أبو صالح للمواصلات والأشغال العامة بالوكالة، عبد الرحمن الطباع للأوقاف، عادل طربين للزراعة والتموين بالوكالة، عبد الخالق النقشبندي وزير دولة لشؤون مجلس قيادة الثورة، ومظهر الشربجي وزير دولة لشؤون الوحدة.
    ١٢ أيار ١٩٧٠: بعد توغل القوات الإسرائيلية في العرقوب جنوب لبنان واشتباكها مع الفدائيين الفلسطينيين، الطيران السوري يتدخل في المعركة ويشتبك مع الطيران الإسرائيلي. تم إسقاط طائرة إسرائيلية و٣ طائرات سورية. في هذه المعركة لقي العقيد فايز منصور أحد أبرز ضباط سلاح الجو السوري حتفه، وقد أطلق اسمه لاحقاً على الشارع المعروف باسم "أوتوستراد المزة" في دمشق.
    ١٢ أيار ١٩٨١: سوريا تستخدم صواريخ سام المضادة للطائرات لأول مرة ضد طائرتين إسرائيليتين فوق لبنان دون إصابتهما. كانت سوريا قد نشرت بطاريات صواريخ سام في سهل البقاع اللبناني بعد أن أسقطت إسرائيل مروحيتين سوريتين قرب زحلة في أواخر شهر نيسان.
    ١٢ أيار ٢٠٠٤: تقاعد مصطفى طلاس وتعيين حسن التوركماني وزيراً للدفاع. عيّن طلاس وزيراً للدفاع عام ١٩٧٢ من قبل حافظ الأسد وبقي في المنصب ٣٢ عاماً، هي أطول فترة يشغلها وزير في تاريخ سوريا.
    ١٢ أيار ٢٠٠٦: مثقفون سوريون ولبنانيون يوقعون على وثيقة عُرفت باسم "إعلان دمشق-بيروت" تطالب بإقامة علاقات سورية-لبنانية على أسس جديدة. تنص الوثيقة على احترام سوريا لاستقلال لبنان، والتأكيد على حق البلدين في استعادة الجولان ومزارع شبعا، وبضرورة احترام الحريات العامة وحقوق الإنسان وبناء دولة القانون والمؤسسات في البلدين، وأهمية الديمقراطية في إقامة علاقات سليمة بينهما. كما دعت الوثيقة إلى تحرير اقتصادي البلدين من النهب المنظم لثروتهما ومواردهما الذي تمارسه مافيات مشتركة مستفيدة من مواقع حماية وانتفاع في سلطتي البلدين، وإدانة الاغتيال السياسي ودعم لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري، وإدانة العنف ضد العمال السوريين في لبنان وسن قوانين تنظم انتقال العمالة بين البلدين ومطالبة السلطات السورية بإطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين.
    ١٢ أيار ٢٠١٥: مقتل ٤٧ شخصاً على الأقل في قصف لطيران النظام بالبراميل المتفجرة على منطقة جسر الحج في حلب.
    ١٢ أيار ٢٠١٦: انفجار غامض قرب مطار دمشق الدولي يؤدي إلى مقتل مصطفى بدر الدين القائد العسكري لميليشيا حزب الله اللبنانية. كان متهماً بتدبير اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام ٢٠٠٥. سُجن في الكويت بتهمة تدبير تفجيرات ضد السفارتين الأميركية والفرنسية عام ١٩٨٣ لكنه هرب من سجنه بعد الغزو العراقي للكويت عام ١٩٩٠. أصبح قائداً عسكرياً لميليشيا حزب الله بعد اغتيال عماد مغنية في دمشق عام ٢٠٠٨. أعلن حزب الله أن بدر الدين قُتل في قصف مدفعي من قبل "جماعات تكفيرية" إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نفى وقوع أي قصف في المنطقة في تلك الفترة. صرحت قناة الميادين المقربة من حزب الله في البداية أنه قتل في غارة إسرائيلية لكن إسرائيل نفت ذلك. في آذار ٢٠١٧ صرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت أن بدر الدين اغتيل نتيجة صراعات داخلية في حزب الله وقالت مصادر استخباراتية إسرائيلية أنه اغتيل لأنه كان على خلاف مع القادة العسكريين الإيرانيين في سوريا، وأن اغتياله جاء بناء على أوامر من حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله.

    ذاكرة سورياالتاريخ السوري12 أيار