loader

ما علاقة القصف الجنوني لقوات النظام بـ"مجزرة الدبابات" عام 2015؟

تشهد المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية شمال سوريا موجة قصف غير مسبوق منذ بدء قوات النظام حملة عسكرية واسعة في ريفي إدلب وحماة، الإثنين الفائت، ولكن ماعلاقة شدة القصف بمعركة "مجزرة الدبابات" في حماة عام "2015".

في تشرين الأول/ أوكتوبر عام "2015" تصدت الفصائل العسكرية لأول هجوم بري بقيادة روسية على المناطق المحررة شمال سوريا، وفق خطة يهدف منها النظام للوصول لمدينة "إدلب" آنذاك، في معركة عرفت بـ "مجزرة الدبابات" بسبب العدد الكبير للدبابات التي دمرها الثوار للنظام خلال المعركة، بحسب موقع "سوريا على طول".

ويرى مراقبوان أن قوات النظام وروسيا لا تريد في هذا الهجوم تكرار ماحدث آنذاك، لذلك تلجأ إلى اتباع سياسة الأرض المحروقة قبل البدء بأي هجوم بري.

والجدير بالذكر أن خسائر قوات النظام في اليوم الأول لمعركة "مجزرة الدبابات" بلغت "20" آلية ومدرعة من أصل نحو "45"دبابة تم حشدها على هذه الجبهات عدا عن "المدرعات"، و"الآليات"، و"التركسات"، وسيارات "الزيل"، لينتهي العدد الكلي للمدرعات المدمرة التابعة للنظام في نهاية المعركة "36" دبابة حسب ماذكر موقع "سوريا على طول".