loader
السبت 11 أيار 2019 | 1:22 صباحاً بتوقيت دمشق
  • فرنسا: لانريد حلب "جديدة" في إدلب

    فرنسا:

    وكالات _ قاسيون: عقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة 10 أيار/ مايو 2019، جلسة مغلقة حول الوضع في سوريا وليبيا، فيما أعطى دبلوماسيون أملاً ضئيلاً بتوافق ممكن حول هذين النزاعين.

    وحضّ  السفير الفرنسي في الأمم المتحدة "فرنسوا ديلاتر" على ضرورة " تفادي حلب جديدة بأي ثمن في إدلب"، في إشارة إلى استعادة النظام السوري في أواخر عام 2016 لمدينة "حلب" بعد معارك دامية.

    ورأى أن تكرار ذلك في محافظة إدلب يعني "كارثة إنسانية كما يعني أيضاً تدميراً لأفق عملية سياسية" لتسوية النزاع.

    واعتبر نظيره الألماني "كريستوف هوسغن" بدوره أن الوضع مأساوي، مشيراً إلى أن "3 "ملايين شخص يعيشون في محافظة ادلب بينهم مليون طفل.

    وصرح سفير بلجيكا لدى الأمم المتحدة "مارك بكستين" للصحافيين قبل الجلسة "سنحصل على تقرير حول الوضع الإنساني"في سوريا" وسنطلب بعد ذلك ضمانات حول اتفاق وقف التصعيد "من روسيا وإيران وتركيا" أنها تقوم بعملها، مع التأكد من أن هناك وقفاً للتصعيد".

    وأعرب عن أمله بإمكان توجيه "رسالة مشتركة" حول هذه المسألة، في وقت نسبت ضربات جوية أخيرة في سوريا إلى النظام السوري وحليفته روسيا.

    وشدد الدبلوماسي البلجيكي على أن الضربات على المدارس والمستشفيات أسفرت "عن كثير من الضحايا المدنيين".

     وجاءت هذه الجلسة الطارئة حول سوريا بطلب من "بلجيكا" و"ألمانيا" و"الكويت".

    وكانت قوات النظام وروسيا كثّفت، أواخر نيسان/ابريل 2019، ضرباتهما على أرياف محافظتي إدلب حماة شمالي سوريا.

    أخبار سوريافرنساحلبإدلب