الجمعة 10 أيار 2019 | 2:25 صباحاً بتوقيت دمشق
  • تعرّف على البنود المسربة لصفقة القرن المثيرة للجدل

    تعرّف

     

    وكالات _ قاسيون: نشرت صحيفة إسرائيلية بنوداً مسربة لخطة الولايات المتحدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو ما باتت تعرف بـ "صفقة القرن".

    وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن الخطة تتمثل في "توقيع اتفاق ثلاثي بين إسرائيل و"منظمة التحرير" و"حماس"، لأجل قيام دولة فلسطينية يطلق عليها "فلسطين الجديدة" على أراضي "الضفة الغربية" و"قطاع غزة" من دون المستوطنات اليهودية القائمة.

    وينص البند الأول على توقيع اتفاق ثلاثي بين "إسرائيل" و"منظمة التحرير" و"حماس" وتقام دولة فلسطينية يطلق عليها "فلسطين الجديدة" على أراضي "الضفة الغربية" و"قطاع غزة"، من دون المستوطنات اليهودية القائمة.

    فيما يتعلق البند الثاني ببقاء الكتل الاستيطانية بيد "إسرائيل"، وستنضم إليها المستوطنات المعزولة وتمتد مساحة الكتل الاستيطانية لتصل إلى المستوطنات المعزولة.

    أما البند الثالث فهو البند المخصص لمدينة "القدس" وينص هذا البند على عدم تقسيمها وستكون مشتركة بين إسرائيل وفلسطين الجديدة، وينقل السكان العرب ليصبحوا سكاناً في فلسطين الجديدة وليس إسرائيليين- وتكون بلدية القدس شاملة ومسؤولة عن جميع أراضي القدس باستثناء التعليم الذي تتولاه فلسطين الجديدة، وفلسطين الجديدة هي التي ستدفع لبلدية القدس اليهودية ضريبة "الارنونا" وهي ضريبة تفرضها القوانين على أصحاب المباني والأراضي، إضافة إلى االمياه.

    كما أنه لن يُسمح لليهود بشراء المنازل العربية، ولن يُسمح للعرب بشراء المنازل اليهودية، ولن يتم ضم مناطق إضافية إلى القدس، وستبقى الأماكن المقدسة كما هي.

    وينص البند الرابع وهو البند المتعلق بقطاع غزة على قيام مصربمنح أراض جديدة لفلسطين لغرض إقامة مطار ومصانع وللتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها. "حجم الأراضي وثمنها يكون متفق عليه بين الأطراف بواسطة الدولة "المؤيدة" ويأتي تعريف الدولة المؤيدة لاحقاً ويشق طريق اوتستراد بين غزة والضفة الغربية ويسمح بإقامة ناقل للمياه المعالجة تحت أراضي بين غزة وبين الضفة.

    والدول التي وافقت أن تساعد في تنفيذ الإتفاق ورعايته اقتصاديا وهي "الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج المنتجة للنفط".

    ولهذه الغاية يتم رصد مبلغ "30" مليار دولار على مدى خمس سنوات لمشاريع تخص فلسطين الجديدة. "ثمن ضم المستوطنات لإسرائيل وبينها المستوطنات المعزولة تتكفل بها اسرائيل.

    أما بالنسبة لتوزيع المساهمات بين الدول الداعمة، فتاخذ  الولايات المتحدة الأمريكية "20"بالمئة، والاتحاد الأوروبي "10"بالمئة،  دول الخليج المنتجة للنفط 70" بالمئة، وتتوزع النسب بين الدول العربية حسب امكانياتها النفطية وتفسير تحميل دول النفط غالبية تكلفة المشروع أنها هي الرابح الاكبر من الاتفاق.

    وفيما يتعلق بالجيش فيمنع على فلسطين الجديدة أن يكون لها جيش والسلاح الوحيد المسموح به هو سلاح الشرطة.

    وسيتم توقيع اتفاق بين إسرائيل وفلسطين الجديدة على ان تتولى إسرائيل الدفاع عن فلسطين الجديد من أي عدوان خارجي، بشرط أن تدفع فلسطين الجديدة لإسرائيل ثمن دفاع هذه الحماية ويتم التفاوض بين اسرائيل والدول العربية على قيمة ما سيدفعه العرب للجيش الاسرائيلي ثمناً للحماية.

    أم فيما يتعلق بالجداول الزمنية ومراحل التنفيذ تفكك "حماس" عند توقيع الاتفاقية جميع أسلحتها، ويشمل ذلك السلاح الفردي والشخصي لقادة حماس ويتم تسليمه للمصريين.

    ويأخذ رجال" حماس" بدلاً عن ذلك رواتب شهرية من الدول العربية.

    و تُفتح حدود "قطاع غزة" للتجارة العالمية من خلال المعابر الاسرائيلية والمصرية وكذلك يفتح سوق سوق غزة مع الضفة الغربية وكذلك عن طريق البحر.

    وبعد عام من الاتفاق تقام انتخابات ديمقراطية لحكومة فلسطين الجديدة وسيكون بإمكان كل مواطن فلسطيني الترشح للانتخابات.

    أما بخصوص الأسرى فبعد مرور عام على الانتخابات يطلق سراح جميع الاسرى تدريجياً لمدة ثلاث سنوات.

    وفي غضون خمس سنوات، سيتم إنشاء ميناء بحري ومطار لفلسطين الجديدة وحتى ذلك الحين يستخدم الفلسطينيون مطارات وموانئ اسرائيل.

    وفيما يتعلق بالحدود بين فلسطين الجديدة وإسرائيل فتبقى مفتوحة أمام مرور المواطنين والبضائع كما هو الحال مع الدول الصديقة، ورفضت اسرائيل تعريف أي حدود لها.

    ويقام جسر معلق بين " اوتستراد" يرتفع عن سطح الارض "30 "متراً ويربط بين "غزة" و"الضفة" وتوكل المهمة لشركة من الصين وتشارك في تكلفته الصين 50"%، اليابان 10%، كورية الجنوبية 10%، اوستراليا 10%، كندا 10%. امريكا والاتحاد الاوروربي مع بعضهما 10%.

    أما بالنسبة لغور الأردن فسيظل وادي الأردن في أيدي إسرائيل كما هو اليوم، وسيتحول الطريق "90" إلى طريق ذو أربعة مسارات.

    وتشرف إسرائيل  على شق طريق "90".

    ويكون مسلكين من الطريق للفلسطينيين ويربط "فلسطين الجديدة" مع "الأردن" ويكون الطريق تحت إشراف الفلسطينيين.

    وفيما يتعلق بالمسؤوليات والعقوبات في حال رفضت "حماس" و"منظمة التحرير" الصفقة، فإن الولايات المتحدة سوف تلغي كل دعمها المالي للفلسطينيين وتعمل جاهدة لمنع اي دولة اخرى من مساعدة الفلسطينيين.

    وإذا وافقت "منظمة التحرير الفلسطينية" على شروط هذا الاتفاق ولم توافق حماس أو الجهاد الإسلامي ، يتحمل التننظيمان المسؤولية وفي أي مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحماس، ستدعم الولايات المتحدة إسرائيل لإلحاق الأذى شخصياً بقادة حماس والجهاد الإسلامي، حيث أن أمريكا لن تتقبل أن يتحكم عشرات فقط بمصير ملايين البشر.

    وفي حال رفضت "إسرائيل" الصفقة فإن الدعم الاقتصادي "لإسرائيل" سوف يتوقف.

    وكان وزیر الخارجیة الأمریكي "مایك بومبیو" أعلن، الخميس 9 أيار/ مايو 2019،  افتتاح بلاده لسفراتها بشكل رسمي في القدس المحتلة.

    وأشار بومبيو أن موظفي السفارة بدأوا بالعمل فعلياً في المقر الرئيسي للسفارة وذلك بموجب "قانون سفارة القدس".

    أخبار دوليةفلسطينصفقة القرن