loader
الجمعة 10 أيار 2019 | 0:29 صباحاً بتوقيت دمشق
  • على خلاف ما يروج له البعض.. إدلب ليست للبيع

    على

    خاص _ قاسيون:  أوضح عضو المكتب الإعلامي للجبهة الوطنية للتحرير "محمد رشيد"، الخميس 9 أيار/مايو 2019، إن "انسحاب الفصائل من قلعة المضيق جاء لأن المنطقة كانت ساقطة عسكرياً".

     وتابع "رشيد" أن "قلعة المضيق" كانت ساقطة نارياً من جانب قوات النظام، قبل السيطرة على "بلدة كفرنبودة" في الريف الشمالي الغربي، الأمر الذي دعى إلى الانسحاب.

    واعتبر رئيس المكتب السياسي والعلاقات الخارجية في "حركة أحرار الشام الإسلامية"، "لبيب النحاس"، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه ليس هناك صفقة لبيع إدلب، لكن يوجد ضعف في القيادة وسوء بالتقدير فضلاً عن التقصير التراكمي في الأداء والتواكل على حلفاء لم تبنى معهم علاقات سليمة ولم يجري التكلم معهم بلغة المصالح، وهي اللغة التي تفهمها الدول.

     ورأى النحاس أن هناك حالة واحدة ستؤدي إلى سقوط إدلب، وهي إذا حولناها إلى نبوءة تحقق نفسها عبر التسليم بنظريات المؤامرة والصفقات والترويج لها والاستسلام لإعلام العدو، مؤكداً أن مستقبل إدلب لم يحسم بعد وتاريخنا نكتبه بأيدينا”.

     وما فتح الباب أمام الحديث عن صفقة في إدلب، هو تزامن التصعيد الأخير مع عملية عسكرية أطلقها الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا في مناطق تل رفعت والقرى المحيطة بها، لكنه سرعان ما تراجع عن المناطق التي سيطر عليها مع التأكيد على استمرار العملية.

    وما يجري على الأرض في إدلب يشير إلى أن الأمور تتجه نحو التصعيد، إذ أن المواجهات بين قوات الجيش الوطني السوري وقوات الأسد لا تكاد تتوقف سواء في ريف حماة الغربي، أو في مختلف المناطق المحررة التي تطالها الغارات الجوية التي تستهدف منازل المدنيين والمستشفيات.

     



     

    أخبار سورياادلبحماة