loader
الأربعاء 8 أيار 2019 | 1:53 مساءً بتوقيت دمشق
  • 8 أيار: حدث في مثل هذا اليوم

    8

    خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون لأبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم من التاريخ السوري. فيما يلي عرض لأهم تلك الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم 8 أيار/مايو.
    ٨ أيار ١٨٨٤: توفي في الطائف في الحجاز والي دمشق العثماني السابق مدحت باشا. ولد في اسطنبول عام ١٨٢٢. شغل مناصب في الدولة العثمانية. عين والياً على نيش في البلقان عام ١٨٦١ وحاكماً لمنطقة الدانوب ١٨٦٤ التي شهدت نهضة عمرانية في عهده. عين والياً لبغداد عام ١٨٦٩ بعد خلافه مع رئيس الحكومة علي باشا. أنشأ المدرسة الحربية في بغداد وعمل على بسط النفوذ العثماني على منطقة الأحساء. عاد إلى اسطنبول عام ١٨٧٢. عينه السلطان عبد العزيز الأول رئيساً للحكومة عام ١٨٧٢ لكنه اختلف معه في الشؤون المالية والإدارية فعُزل. شغل منصب وزير العدل بين ١٨٧٣ و١٨٧٥. عين رئيساً للحكومة مجدداً عام ١٨٧٦. تميز بتوجهات إصلاحية مثيرة للجدل في البلاط السلطاني حيث اقترح إعلان دستور وإقامة مجلس تمثيلي منتخب. نفاه السلطان عبد الحميد الثاني إلى أوروبا حيث أمضى ٦ أشهر متجولاً في عواصمها ومطلعاً على ثقافتها. في تشرين الثاني ١٨٧٨ عيّن والياً على دمشق. بقي في ذلك المنصب حتى آب ١٨٨١. رغم قصر مدة ولايته، شهدت ولاية دمشق في تلك الفترة إصلاحات كثيرة، خاصة في مجال التعليم. أعطى المواطنين العرب المناصب الإدارية مثل القائمقام والمتصرّف وأعطى تمثيلاً للأقليات الدينية. شجّع الصحافة فصدرت في عهده عدة صحف رسمية في دمشق وبيروت. أمر بتنظيم وتغطية السوق الطويل في دمشق الذي لا زال يحمل اسمه إلى اليوم. أنشأ غرفة التجارة في بيروت وأطلق مشروع الترامواي في طرابلس. بعد نهاية ولايته في دمشق عين لفترة قصيرة حاكماً على إزمير. اعتقل في أيار ١٨٨١ واتهم بالتورط في اغتيال السلطان عبد الحميد، وهي تهمة يعتقد أغلب المؤرخين أنها ملفقة. حُكم عليه بالإعدام لكن العقوبة خففت إلى السجن المؤبد، ربما بضغوط من بريطانيا. سُجن في الطائف بالجزيرة العربية ومات في سجنه في ظروف غامضة، ويُعتقد أنه اغتيل من قبل عملاء للباب العالي.
    ٨ أيار ١٩٢٦: القوات الفرنسية تقصف حي الميدان في دمشق بعد لجوء الثوار إليه. كان الثوار قد أغاروا على مخفر باب مصلى يوم ٥ أيار مما أسفر عن مقتل ٨ جنود فرنسيين وأسر ٢٠. لجأ الثوار بعد الغارة إلى حي الميدان فحاصرته القوات الفرنسية وطلبت تسليم الثوار، ثم أمهلت السكان ٣٠ دقيقة لمغادرة الحي قبل البدء بقصفه باستعمال المدفعية و١٢ طائرة. أفادت تقارير صحافية بمقتل ٥٠٠ إلى ٨٠٠ مدني و٥٠ إلى ١٠٠ من الثوار وتدمير ٣٠٠ منزلاً نتيجة القصف.
    ٨ أيار ١٩٦٣: مظاهرات للناصريين في دمشق وحلب تواجهها قوات الأمن بالقوة مما يؤدي إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى حسب الصحف اللبنانية.
    ٨ أيار ١٩٦٨: تونس تقطع علاقاتها مع سوريا احتجاجاً على انتقادات النظام السوري لنظام الحبيب بورقيبة. كانت العلاقات بين البلدين قد بدأت بالتوتر عام ١٩٦٥ عندما دعا بورقيبة إلى تسوية سلمية بين الدول العربية وإسرائيل، فتعرّض لانتقادات شديدة من الحكومة السورية دفعت تونس إلى إغلاق بعثتها الدبلوماسية في دمشق، بينما بقيت السفارة السورية في تونس مفتوحة. في خطاب بمناسبة عيد العمال في ١ أيار ١٩٦٨ هاجم رئيس الوزراء يوسف زعيّن الأنظمة العربية وخصّ بالذكر الحبيب بورقيبة واتهمه بالدعوة للاستسلام وخيانة قضية فلسطين والتورط في "مؤامرة امبريالية ضد القوى الثورية العربية." ردّت تونس بقطع العلاقات الدبلوماسية بعد أسبوع متهمّةً البعثة الدبلوماسية السورية بالخروج عن العرف الدبلوماسي وتشجيع المواطنين التونسيين على القيام بنشاطات معارضة تهدد الأمن العام.
    ٨ أيار ٢٠١٤: خروج مقاتلي المعارضة من حمص القديمة بعد أكثر من عامين من الحصار، وذلك بموجب صفقة برعاية الأمم المتحدة تضمنت الخروج الآمن للمقاتلين بسلاحهم الفردي إلى ريف حمص الشمالي، إطلاق قوات المعارضة لسراح أسرى عسكريين ومختطفين مدنيين مؤيدين للنظام، وإدخال مساعدات إنسانية إلى قريتي نبّل والزهراء المواليتين للنظام في ريف حلب.
    ٨ أيار ٢٠١٤: تفجير فندق الكارلتون في حلب القديمة من قبل مقاتلي المعارضة عبر نفق مفخخ حفر تحته. كان الفندق يستخدم كمقر لعمليات الجيش النظامي في المدينة القديمة. قتل ١٤ جندياً على الأقل في التفجير حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. كان الفندق يحتل بناءً قديماً قرب القلعة شغله سابقاً مستشفى حلب الوطني.

    ذاكرة سورياالتاريخ السوري8 أيار