loader
السبت 4 أيار 2019 | 2:35 مساءً بتوقيت دمشق
  • هل تتصدى فصائل المعارضة للطيران الروسي في الشمال السوري؟

    هل
    صورة تعبيرية

    خاص - قاسيون: واصل الطيران الروسي قصفه العنيف والمكثف على عشرات القرى والبلدات بأرياف حماة وإدلب، ما تسبّب بقتل وجرح عشرات المدنيين وأحدث دماراً واسعة في ممتلكاتهم.

    واستخدم الطيران الروسي مختلف صنوف القنابل والألغام البحرية، بالإضافة لبراميل متفجرة تلقيها المروحيات، كل ذلك يأتي في إطار التحضير لشن هجوم على مناطق سيطرة المعارضة السورية، مع معلومات عن وصول تعزيزات إضافية من "الفيلق الخامس" و"الحرس الجمهوري" التابعَيْن لقوات النظام.

    وتدور تساؤلات حول غياب المضادات الأرضية والأسلحة الدفاعية عن مواجهة الطيران، الأمر الذي قد يتسبب بجرأة الطيران الروسي ما يؤدي لتكثيف عملياته وزيادة الخسائر البشرية والمادية بمناطق سيطرة المعارضة السورية.

    وحول هذا الموضوع، قال القيادي بجيش النصر الملازم أول أحمد حميدي في حديثه مع وكالة قاسيون للأنباء، إن تقصير عمل المضادات نتيجة الكثافة النارية، ووجود طيران الاستطلاع بكل مكان، الأمر الذي يُسبب رصد المضادات الأرضية واستهدافها.

    وأضاف حميدي أن "الأهم من ذلك هو المسافات العالية للطيران والتي تحول دون اصابته وهدر للذخيرة حيث الطيران فوق المدى المجدي للمضادات".

    ويرى مراقبون ضرورة استخدام المضادات بأي شكل لإنقاذ أرواح الأهالي أو تخفيف حدة القصف، متسائلين عن ظهورها فقط عند الاقتتال الداخلي بين فصائل المعارضة السورية.

    واقتصرت ردود الفصائل - هيئة تحرير الشام، والجبهة الوطنية للتحرير- على حملات القصف، باستهداف معاقل النظام في مدينة القرداحة معقل آل الأسد، ومطار حميميم العسكري الروسي بصواريخ غراد.

    إدلبحماةروسيافصائل المعارضة السورية