loader
السبت 4 أيار 2019 | 11:55 صباحاً بتوقيت دمشق
  • كيف ينظر "الجيش الوطني" للتطورات في إدلب وحماة؟

    كيف
    صورة تعبيرية

    خاص - قاسيون: تدور الكثير من الأسئلة مؤخراً حول تنسيق العمل العسكري بين فصائل المعارضة السورية على الأرض، خاصةً مع التحديات التي تتعرض لها مناطق حماة وإدلب على إثر حملة القصف المتواصلة التي يقوم بها الطيران الروسي وقوات النظام ضد تلك المناطق.

    وحول دور الجيش الوطني أحد أبرز كيانات المعارضة المسلحة على الأرض، والوريث الميداني للجيش السوري الحر، في اتجاهات التصعيد واحتمال اندلاع حرب في الشمال السوري، حاورت وكالة قاسيون للأنباء المتحدث باسم الجيش الوطني، الرائد يوسف حمود.

    وقال حمود أنه "لايوجد فرق بين مناطق الشمال ومناطق الشمال الغربي من سوريا، نحن ننظر إليها جميعاً على أنها مناطق سورية محررة".

    وأضاف "نرى مايحصل في إدلب من عدوان تقوم به قوات النظام وروسيا عبر اتباع سياسة الأرض المحروقة لتهجير المدنيين".

    وتابع "ميدانياً، يتواجد مقاتلون من الجبهة الوطنية للتحرير في أرياف حلب وإدلب بالإضافة للفصائل الأخرى".

    وأشار إلى أن الجيش الوطني "جاهز بكل مقوماته لصد أي عدوان بري أو اجتياح من الروس والنظام والميليشيات الإيرانية تجاه المنطقة".

    وأوضح "رأينا صد هجوم لقوات النظام في نقطة أو نقطتين ولم نر عملاً شاملاً في المنطقة حتى نقول أين الجيش الوطني مما يجري في إدلب".

    وتتعرّض محافظة إدلب لأسوأ تصعيد منذ شهر، حيث استهدف الطيران الروسي عدداً كبيراً من بلدات وقرى ريفي إدلب وحماة ما أدى لمقتل وجرح العشرات من المدنيين، وخلّف دماراً واسعاً في المنطقة.

    أخبار سورياإدلبحماةالجيش الوطني