loader
الجمعة 3 أيار 2019 | 9:5 مساءً بتوقيت دمشق
  • كل ما تريد معرفته عن السلاح الأكثر فتكاً بالسوريين

    كل

    عادت قوات النظام إلى استخدام سلاحها الأشهر والأكثر فتكاً بالسوريين خلال سنوات الثورة، في حملتها الأعنف على أرياف مدينتي "إدلب" و"حماة"، منذ اتفاق "خفض التصعيد"، فما هو هذا السلاح؟

    "البراميل المتفجّرة" والتي تتكون من اسطوانة معدنية محلية الصنع، محشوّة بمادة "TNT "والسماد النيتروجيني ومواد نفطية قابلة للاشتعال، ومسحوق الألمنيوم، بالإضافة إلى صاعق لإحداث للانفجار في حال ارتطامه بالأرض، وفي بعض الأحيان يكون مزوّداً بمروحة، وتبلغ سعة البرميل الواحد من" 150-300"كغ.

    و يتم وضع كرات حديدة تتراوح وزن الواحدة منها بين ربع كيلو غرام إلى "3" كيلوغرام، وقصاصات وقطع حديدية، بالإضافة إلى كُتل اسمنتية، بما يضمن عند تطايرها تحقيق أوسع شكل ممكن من الدمار،وتبلغ تكلفة إنتاج البرميل الواحد التقديرية بحوالي 400-500$ دولار، وهي تكلفة منخفضة جداً مقارنة بالصواريخ والقذائف الحديثة.

    ويبلغ قطر دائرة الخطر بالنسبة للبرميل ما بين"50-250 "متراً، أما  معدّل القتلى من البرميل الواحد فيقدر بحسب اللجنة السورية لحقوق الإنسان بحوالي "3.8 "شخص للبرميل الواحد، ويبلغ معدّل الجرحى حوالي "24 "شخص. وفقاً لعينة زمنية تم اختيارها من 1 كانون الثاني/ يناير 2015، وحتى 30 نيسان/ أبريل 2015.

    وذكر تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسورية، أن معظم ضحايا البراميل المتفجرة تعرّضوا لجروح متعددة وحروق، وإصابة بالعمي وجروح في الأوعية الدموية الطرفية من جراء الرضح الكليل في الأطراف، مما أدى في كثير من الأحيان إلى بترها.

    وتُعدّ جريمة استخدام البراميل المتفجرة من أوسع الجرائم توثيقاً في سورية، حيث تتوفر آلاف التسجيلات التي توثّق لحظات قيام الطيران الحربي بإلقاء البراميل المتفجرة، أو لحظة سقوط البراميل على الأرض، بالإضافة إلى وجود آلاف التسجيلات التي توثّق آثار هذه البراميل.

    وبالإضافة إلى التوثيق من الأرض، فإنّ الطيارين وطواقم الطيران على متن الطائرات المروحية التي تقوم بإلقاء البراميل قاموا بتوثيق مشاهد تظهر البراميل داخل الطائرات، كما تُظهر لحظة إسقاط البرميل ولحظة ارتطامه بالأرض.

    وقد أدّى سقوط طائرة مروحية في جبل الزاوية بتاريخ 22/3/2015 إلى الوصول إلى تسجيلات على هاتف الطيار، والتي أظهرت إحداها بالتفصيل كيفية إلقاء البراميل على المدن السورية، وقيام طاقم الطيارة بإلقاء البراميل بدم بارد.

    وقبل ذلك أظهر تسجيل تم العثور عليه في هاتف أحد الضباط الذين تم قتلهم تسجيلاً يُظهر طاقم إحدى الطائرات المروحية، حيث يقوم أحد أفراد الطاقم بتدخين سيجارة، ثم يقوم بإشعال فتيل البرميل بسيجارته قبل أن يقوم برميه على المناطق السكنية.

     

     

    أخبار سوريابراميل متفجرة ريف إدلب