loader
الجمعة 3 أيار 2019 | 4:34 مساءً بتوقيت دمشق
  • النظام يشن أعنف حملة بـ"البراميل المتفجرة" على الشمال السوري

    النظام

    قال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية "بانوس مومسيس"، إن المدارس والمنشآت الصحية والمناطق السكنية، في شمال غربي سوريا أُصيبت في أعنف حملة قصف بـ"البراميل المتفجرة" منذ 15 شهراً.

    وذكرت مصادر أن القوات الروسية وقوات النظام كثّفت ضرباتها الجوية وقصفها في شمال غربي سوريا خلال الليل، في أعنف هجوم منذ الإعلان عن إقامة منطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق بين روسيا وتركيا.

    وفي سياق متصل عادت الطائرات الحربية الروسية للتحليق بكثافة في سماء "إدلب" وريف "حماة"، بالتزامن مع تنفيذها المزيد من الغارات، حيث سُجل استهداف الطائرات الروسية بـ"8" غارات مناطق في قرية "الحوي" بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ليرتفع عدد الضربات الروسية إلى "26" ضربة استهدفت "سهل الغاب" و"جبل شحشبو" وريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، إضافة إلى  "8" غارات على "الحويز"، و"5"على "معرة حرمة" وأطرافها، و"4" على أطراف "كنصفرة"، متسببةً في استشهاد رجل وزوجته واثنين من أطفالهما، و"3" غارات على أطراف البارة وحرش حاس، وغارتان اثنتان على كلٍّ من "العنكاوي" و"حلوبة" وأطراف "النقير".

    وعلى صعيد متصل، نفّذت طائرات النظام الحربية "7" غارات مستهدفةً بـ"5" منها أماكن في قرية "القصابية" وأطرافها، وغارة على "الصهرية" وغارة أخيرة على "تل هواش"، وألقت الطائرات المروحية المزيد من البراميل المتفجرة رافعة حصيلة براميلها على مناطق اتفاقية خفض التصعيد إلى "74" منذ صباح أمس.

    و ترتفع حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ"12" إلى"182" شخصاً خلال الفترة الممتدة من  20 نيسان/ أبريل 2019 وهم "65" مدنياً و"14"طفلاً و"16" امرأة قُتلوا في القصف الجوي الروسي والسوري،

    وأفادت "رويترز»" في وقت سابق أن القوات الروسية والسورية كثّفت ضرباتها الجوية وقصفها البري على شمال غربي سوريا في أعنف هجوم على آخر منطقة تحت سيطرة المعارضة المسلحة منذ إعلانها منطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق "استانا"

    وحذّرت واشنطن من أن العنف في المنطقة العازلة "سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة".

    وأجبرت الهجمات الروسية والسورية آلاف المدنيين على الفرار إلى مخيمات باتجاه الشمال على الحدود التركية، ودمّرت أربع منشآت صحية وفقاً لما ذكره مسؤولون من الدفاع المدني في إدلب ومنظمة أميركية للمساعدات الطبية تعمل في المنطقة.

    وقالت خولة السياح نائبة رئيس منظمة "يونيون أوف ميديكال كير آند ريليف" "اتحاد المنظمات الإغاثية الطبية" في بيان لها أنه "يجري إخلاء المنشآت الطبية، مما يدع مَن هم أكثر عرضة للخطر دون رعاية طبية. نحن على شفا كارثة إنسانية".

    ويقول الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" إن مئات، المدنيين، قُتلوا في ضربات روسية وسورية منذ اتفاق "استانا" الذي حال دون شن هجوم مدمر على إدلب والمناطق المحيطة بها والتي تؤوي حالياً أكثر من 3 ملايين شخص.

    يشار إلى أن النظام وبدعم مباشر من حلفائها الروس والإيرانيين، يستهدفون مناطق الشمال السوري، بما فيها المنطقة "المنزوعة السلاح"، التي تشمل محافظة "إدلب" وريف "حماة" الشمالي، وريف "حلب" الغربي، والتي تم الإتفاق عليها  في مؤتمر "استانا" عام "2017"، بين "تركيا" و"روسيا" و"إيران" في العاصمة الكازخية "نور سلطان".


    أخبار سوريابراميل متفجرةريف إدلب