loader
الجمعة 3 أيار 2019 | 2:46 مساءً بتوقيت دمشق
  • تعرّف على بنود الاتفاقية السرّية بين سوريا وتركيا

    تعرّف

    تحدث وزير الخارجية التركية، "جاويش أوغلو"، الخميس 2 أيار/مايو 2019، عن قرب الاتفاق مع الولايات المتحدة حول إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا، فما هو الأساس الذي اعتمدت عليه تركيا لتشكيل هذه المنطقة؟.

    وقعت تركيا وسوريا عام "1998"، اتفاق أمني سري عُرف باسم "اتفاق أضنة"، ويضم الاتفاق "4" ملاحق سرية.

    وتنص بنود الاتفاق على تعاون سوريا التام مع "تركيا  في مجال "مكافحة الإرهاب" عبر الحدود، وإنهاء "دمشق" جميع أشكال دعمها لـ "حزب العمال الكردستاني"، وإخراج زعيمه "عبد الله" أوجلان من أراضيها، وإغلاق معسكرات الحزب في "سوريا" و"لبنان"، التي كانت آنذاك تحت الوصاية السورية، إضافة إلى منع تسلل مقاتليه إلى تركيا.

    إضافة إلى احتفاظ تركيا بـ"حقها في ممارسة  الدفاع عن النفس" وفي المطالبة بـ "تعويض عادل" عن خسائرها في الأرواح والممتلكات، إذا لم توقف سوريا دعمها للحزب الكردستاني "فوراً"، إضافة إلى إعطاء "تركيا" حق ملاحقة "الإرهابيين" في الداخل السوري حتى عمق "5" كيلومترات، و"اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر".

    واعتبار الخلافات الحدودية بين البلدين "منتهية" بدءاً من تاريخ توقيع الاتفاق، دون أن تكون لأي منهما أي "مطالب أو حقوق مستحقة" في أراضي الطرف الآخر.

    وهذا البند فسره محللون بتخلي النظام السوري رسمياً عن مطالبتها بـ "لواء إسكندرون" الذي تسميه تركيا "محافظة هتاي"، ليصبح بموجب هذا البند جزءاً من الأراضي التركية.

    ويقول مراقبون إن النظام السوري توقف بعد توقيعه اتفاق أضنة عن طباعة أو نشر خرائط رسمية يظهر فيها "لواء إسكندرون" ضمن حدود الاراضي السورية.

    وكان النظام السوري سمح  لحزب العمال الكردستاني بتأسيس معسكرات تدريبية فوق أراضيه، وبدءاً من مطلع عام 1996 قدمت تركيا في عهد الرئيس "سليمان ديميريل" ورئيس الوزراء "مسعود يلماظ" تحذيرات للنظام السوري أيام "حافظ الأسد" بضرورة التوقف عن دعم الحزب الكردستاني، وإلا فإنها "ستضطر لاتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها القومي".

    وفي تشرين الأول/ أكتوبر"1998"، بلغت الأزمة السياسية بين البلدين ذروتها بصورة غير مسبوقة منذ عام "1958"،  حين حشدت أنقرة قوات كبيرة على حدود البلدين، مهددة باجتياح الجانب السوري منها إذا استمر النظام السوري في توفير ملجأ آمن "لأوجلان".



    سياسةسوريةتركياالمنطقة الآمنة