loader
الخميس 2 أيار 2019 | 3:15 مساءً بتوقيت دمشق
  • كل ما تريد معرفه عن التركيبة السكانية لمدينة "تل رفعت"

    كل

    تُعتبر مدينة "تل رفعت" ناحيةً وفقاً للتقسيمات الإدارية، حيث يتبعها عدد من القرى والبلدات المحيطة بها، ويعتبر مركز الناحية هو مدينة "تل رفعت"، التي يبلغ عدد سكانها حوالي"35" ألف نسمة.

    وينتشر التعليم بين السكان بنسبة تتجاوز 75%، وسكان المدينة في غالبيتهم من العرب، مع وجود لبعض العائلات ذات الأصول "التركمانية" و"الكردية"، ولا يُلاحظ أي اختلاف بيتهم، فجميع سكان المدينة، تربط بينهم علاقات قربى منذ زمن بعيد.

    وعُرف أهالي "تل رفعت" منذ القدم بتسامحهم وحسن تعاملهم مع الضيوف والغرباء، لذلك كانت المدينة ملجأً للعائلات التي تضطر لمغادرة مدنها وقراها، ويوجد فيها العديد من العائلات التي استوطنتها بعد أن اضطرت لمغادرة بيوتها بسبب حوادث عدة، كالثأر وغيره، حسب أحد أبناء المدينة.

    ويغلب على أهل المدينة طابع التدين، ويميل معظمهم إلى اتباع الطرائق الصوفية.

    وكانت المدينة حتى بداية شهر آب/أغسطس 2016، فارغة تماماً من السكان، فبعد أن سيطرت مليشيا "قسد" عليها، غادرها جميع السكان  إلى المخيمات والقرى المجاورة الخاضعة "للجيش الحر"، وخصوصاً إلى مدينة "إعزاز" ومخيم "سجّو" و"تركيا"، خوفاً من أية أعمال انتقامية أو عمليات تطهيرعرقي.

    ورُغم أن قيادة "قسد" تقول إن معها في منطقة "تل رفعت" ومحيطها على وجه الخصوص، مقاتلون عرب منتظمين في تشكيل "جيش الثوار"، فإن الوقائع على الأرض تنفي ذلك. إذ تشكل وحدات حماية الشعب الكردية "YPJ" العمود الفقري للقوات، وهي المسيطر الفعلي على "تل رفعت"، وهذا ما يؤكده سلوك حواجز "قسد" مع أبناء تل رفعت، إضافة لمسارعتها  تغيير اسم المدنية إلى اسمها التاريخي القديم، "أرباد".

    وبعد 3 أشهر من سيطرة "قسد" عليها، حاول بعض السكان العودة إلى مدينتهم فرفضت الحواجز الأمنية التابعة لميليشيا "YPG" إدخالهم، قائِلةً إن "تل رفعت" منطقة عسكرية ولا يُسمح للمدنيين بدخولها.

    إلى أن سمحت لـ "1000" شخص بالعودة إلى المدينة، وجميعهم ممن نزحوا في وقت سابق إلى عفرين تحديداً، أو ممن ينتمي أحد أفرادٌ من عوائلهم إلى جيش النظام أو أفرعه الأمنية، أما الذين نزحوا إلى مناطق الجيش الحر فلم يسمح لهم بالعودة على الإطلاق.

     

    مدن سوريةتل رفعتتركيبة سكانية