loader
الخميس 2 أيار 2019 | 9:14 صباحاً بتوقيت دمشق
  • 2 أيار: حدث في مثل هذا اليوم

    2

    خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون لأبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم من التاريخ السوري. فيما يلي عرض لأهم تلك الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم 2 أيار/مايو.
    ٢ أيار ١٩٢٠: الحكومة العربية في دمشق ترفض مقررات مؤتمر سان ريمو الذي أوصى بمنح فرنسا الانتداب على سوريا وبريطانيا الانتداب على فلسطين والعراق.
    ٢ أيار ١٩٥١: اندلاع معارك بين سوريا وإسرائيل في المنطقة منزوعة السلاح استمرت عدة أيام. بعد توغل قوة إسرائيلية في منطقة تل المطلة قام الجيش السوري بالتصدي لها مما أدى إلى مقتل ٤ جنود إسرائيليين. أرسلت إسرائيل قوات إضافية تمكنت من احتلال التلة المشرفة على الجولان. قامت قوات سورية باختراق الجبهة والاستيلاء على موقعين إسرائيليين، مما دفع الإسرائيليين لاستخدام سلاح الطيران لإجبار الجيش السوري على الانسحاب. انتهت المعارك في ٦ أيار، وقتل فيها ٤٣ سورياً وجرح ٣٣ بينما قتل ٤٠ إسرائيلياً وجرح ٢٩ آخرون.
    ٢ أيار ١٩٦٢: إعادة العمل بقوانين الإصلاح الزراعي التي صدرت خلال عهد الوحدة وألغيت بعد الانفصال.
    ٢ أيار ١٩٦٣: حكومة حزب البعث تعلن تأميم جميع المصارف وشركات التأمين في سوريا. أعلنت الحكومة أيضاً منع أي فرد من إخراج أكثر من ١٠٠ ليرة سورية (٢٦ دولاراً) لدى مغادرة سوريا. تم دمج المصارف في أربع كتل مصرفية في آب من ذلك العام ثم جرى دمجها في مصرف واحد هو المصرف التجاري السوري. يذكر أن المصارف في سوريا أمّمت للمرة الأولى في آب ١٩٦١ في عهد الوحدة مع مصر، ثم ألغيت قرارات التأميم في عهد الانفصال (عدا المصارف الأجنبية).
    ٢ أيار ١٩٦٦: توفي في دمشق الزعيم الوطني السوري فخري البارودي. ولد في دمشق عام ١٨٨٧ وتخرج من مكتب عنبر، الذي كان مدرسة دمشق الإعدادية الوحيدة أيام الحكم العثماني. عمل كاتباً في محكمة الاستئناف قبل أن يسافر إلى فرنسا للدراسة. لكن والده استدعاه للعودة إلى دمشق للإشراف على أراضي العائلة الزراعية. تخرج من مدرسة ضباط الاحتياط وأصبح ضابطاً في الجيش العثماني وشارك في معارك الحرب العالمية الأولى في فلسطين. أسره البريطانيون قرب بئر السبع وسُجن في مصر. أطلق سراحه عام ١٩١٧ فالتحق بالثورة العربية ضد العثمانيين. عين مديراً للشرطة في حكومة الأمير فيصل وعمل مرافقاً رسمياً له بعد تنصيبه ملكاً على سوريا عام ١٩٢٠. بعد موقعة ميسلون سجنه الفرنسيون في قلعة دمشق مع شخصيات وطنية أخرى. انتخب نائباً في الجمعية التأسيسية عام ١٩٢٨. أصدر مع رفاقه صحيفة هزلية حملت اسم "حط بالخرج." أصبح أحد أبرز وجوه الكتلة الوطنية التي قادت النضال السياسي ضد الانتداب. افتتح "المكتب العربي للدعاية القومية" وعمل على توعية الشباب وتجنيدهم لخدمة القضية الوطنية وتنظيم المظاهرات المناوئة للانتداب. أسس منظمة "القمصان الحديدية" شبه العسكرية لتنظيم الشباب. أطلق فكرة "مشروع الفرنك" القائمة على تبرع كل سوري بفرنك واحد لدعم المشاريع الوطنية. اعتقله الفرنسيون عام ١٩٣٦ مع وطنيين آخرين فعم البلاد الإضراب المعروف بالإضراب الستيني. أفرج عنه بعد المعاهدة وانتخب نائباً عن دمشق مجدداً. غادر البلاد هرباً من ملاحقة الفرنسيين خلال الحرب العالمية الثانية ولجأ إلى شرقي الأردن لمدة سنتين. انتخب نائباً عن دوما عام ١٩٤٧. بعد ذلك اعتزل العمل السياسي واهتم بنشاطاته الثقافية. عرف عنه اهتمامه بالموسيقى العربية، فأسس عام ١٩٤٣ "المعهد الموسيقي" في دمشق، كما كتب عدة أناشيد وطنية أشهرها "بلاد العرب أوطاني."
    ٢ أيار ١٩٩٠: بدأ الرئيس المصري حسني مبارك زيارة لسوريا هي الأولى من نوعها لرئيس مصري منذ ١٣ عاماً. كانت الزيارة الأخيرة هي تلك التي قام بها أنور السادات قبل زيارته للقدس عام ١٩٧٧، وقد قطعت بعدها العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسوريا إلى أن أعيدت رسمياً في كانون الأول ١٩٨٩.
    ٢ أيار ٢٠١٣: بعد اشتباك بين مسلحي المعارضة والجيش النظامي قرب قرية البيضا القريبة من بانياس، الميليشيات المؤيدة للنظام المعروفة بقوات الدفاع الوطني تقتحم قريتي البيضا وراس النبع وترتكب مجازر راح ضحيتها عشرات المدنيين قتلوا بدم بارد. تراوحت تقديرات عدد القتلى حسب مصادر المعارضة بين ١٥٠ و٤٠٠. في تقرير للأمم المتحدة صدر بعد أربعة أشهر، ألقي اللوم على قوات النظام وقدّر عدد الضحايا المدنيين في البيضا بما بين ١٥٠ و٢٥٠ شخصاً بينهم ٣٠ امرأة. وحسب التقرير أيضاً، حاول أهالي رأس النبع الفرار لكن حواجز الجيش أجبرتهم على العودة قبل أن يتم قصف المدينة واقتحامها وإعدام ١٥٠-٢٠٠ من أهلها. نفى التقرير الأممي أيضاً وجود نشاط مسلح للمعارضة في القريتين وقت وقوع تلك المجازر التي اعتبرت إحدى أسوأ حوادث القتل الجماعي للمدنيين في الحرب السورية.
    ٢ أيار ٢٠١٣: انهيار الجسر المعلق الشهير في دير الزور بعد تعرضه لقصف مدفعي من قبل الجيش النظامي. بُني الجسر في عهد الانتداب الفرنسي عام ١٩٢٧ وكان يعتبر من أهم معالم دير الزور.
    ٢ أيار ٢٠١٥: مقتل ٥٢ مدنياً في قصف لطائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على قرية بير محلي في ريف حلب، وذلك وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
    ٢ أيار ٢٠١٧: الإعلان عن اتفاق لتخفيف التصعيد في سوريا يشمل إقامة "مناطق آمنة" من القصف والغارات الجوية على أن يدخل حيز التنفيذ في ٦ أيار وأن تضمن تنفيذه الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وإيران.

    ذاكرة سورياالتاريخ السوري2 أيار