الأحد 28 نيسان 2019 | 2:23 مساءً بتوقيت دمشق
  • فيصل القاسم: الأسد كلب حراسة يعمل لصالح لإسرائيل

    فيصل

    نشر الدكتور فيصل القاسم، يوم الأحد 27 نيسان/أبريل 2019، مقالاً بعنوان هل أنهت إيران مهمتها في سوريا؟ تطرّق فيه إلى سياسة إسرائيل الغريبة بالسماح لإيران بالصول لحدودها.
    وتسائل القاسم في المقال الذي نشره في "بوابة الشرق الإلكترونية" كيف سمحت إسرائيل لمليشيات إيران الداعشية بدخول سوريا بكل عتادها وعديدها وأن تصل إلى حدودها في القنيطرة ودرعا؟ كيف سمحت لقاسم سليماني أن يشرب الشاي على بعد ضربة حجر من بحيرة طبريا؟.

    وتابع ولا ننسى أن أهم أوراق اعتماد الطواغيت والجنرالات العرب الحاكمين في دول الطوق هي حماية أمن إسرائيل أولاً وأخيراً.
    وأضاف غالباً ما تعمل إسرائيل بعقلية الملك حيرود عندما يتعلق الأمر بحماية أمنها، فليس هناك مجال للمجازفة مطلقاً ولو كانت نسبة الخطورة واحداً بالمليون، ومعروف أن الملك حيرود قد قام ذات يوم بقتل كل المواليد الجدد عندما قالوا له إن أحد المواليد سيصبح ملكاً وسيهدد عرشك، فاغتال كل الرضع خشية أن يصبح أحدهم فعلاً ملكاً ذات يوم يهدد ملكه.
    وبالتالي فإن إيران وروسيا دخلتا بالدرجة الأولى بضوء أخضر إسرائيلي وأمريكي تحديداً لمهمة محدودة.

    ويرى القاسم أن أمريكا وإسرائيل وجدتا نفسيهما في مواجهة الثورة السورية في ورطة تاريخية وقد كان أمامهما خياران، الخيار الأول أن يتركا الشعب السوري يقضي على النظام الحامي لإسرائيل في دمشق، ويقيم دولة ديمقراطية حضارية حداثية صناعية تنافس إسرائيل.

    وأكمل لقد حكم آل الأسد سوريا لنصف قرن تقريباً بناء على خدماتهم التي يقدمونها للدولة العبرية في مجال دعس الشعب السوري وتكبيله بأجهزة المخابرات ومنعه من تحقيق أي نهضة أو تقدم يؤثر على إسرائيل.

    وختم لقد كان نظام الأسد وما زال بمثابة كلب حراسة أو كلب صيد يعمل لصالح إسرائيل وأمنها وبقائها الدولة الأهم في المنطقة. ولو سمح بأي نهضة في سوريا لما بقي يوماً واحداً في السلطة.

    يذكر أن الدكتور فيصل القاسم صاحب البرنامج الشهير الذي يعرض على قناة الجزيرة "الاتجاه المعاكس" من أشد المعارضين للنظام السوري.

    المقال كاملاً

    مقالاتفيصل القاسم أخبار سورياإسرائيل