loader

مترجم: المعاقون فئة منسية في سوريا

ترجمة- قاسيون: قالت نوجين مصطفى وهي شابة سورية تبلغ من العمر 20 عامًا مصابة بالشلل الدماغي، لمجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء 24 نيسان/أبريل 2019 إن مئات الآلاف من الأشخاص المعاقين في بلدها "منسيون" خلال النزاع المستمر وسوء الوضع الإنساني في سوريا.

وقالت مصطفى التي جلست على كرسي متحرك أثناء شهادتها: إن إخوتها اضطروا إلى إخراجها من مدينة حلب بعد تفجير قتل أفراد الأسرة.

وأضافت نوجين مصطفى: "كان للنزاع تأثير نفسي كبير أيضًا وحتى في حالتي  ما زلت أقفز وأذهل عندما أسمع صوتًا مدويًا يذكرني بتلك الساعات المختبئة في الحمام في حلب"

واتفق أورسولا مولر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مع النازحة نوجين مصطفى وقال مولر إن السوريين "عاشوا في سلسلة من الرعب" وأن الأشخاص المعاقين "من بين أولئك الذين عانوا أكثر من غيرهم وما زالوا يعانون حتى اليوم".

وتابع مولر بقوله إن الأشخاص المعوقين في سوريا "مستبعدون وضعفاء للغاية" حيث لا يمكن للكثيرين الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

وأضاف أنه يجب على الأمم المتحدة أن تبذل "قصارى جهدها لدعم أو حماية الأشخاص ذوي الإعاقة ولضمان تلبية احتياجاتهم الخاصة والمتنوعة".

تقدر منظمة الأطفال التابعة للأمم المتحدة  اليونيسف أن هناك 1.5 مليون معاق سوري موجودون في البلاد بسبب الحرب

وقالت نوجين مصطفى إن الأشخاص ذوي الإعاقة هم موارد بشرية وليس عبئًا ويجب تمثيلهم في عمل مجلس الأمن لأنهم هم الذين يعرفون أفضل المخاطر التي يواجهونها وماهية الرعاية التي يحتاجون إليها.

 
*هذا المقال مترجم من موقع ذا ناشنال، لقراءة المقال من المصدر: The National