loader
الخميس 25 نيسان 2019 | 11:32 صباحاً بتوقيت دمشق
  • العاصمة الجديدة.. بلدة "الراعي" مقر الائتلاف السوري

    العاصمة

    بعد أن حطّ الائتلاف السوري رحاله ولأول مرة داخل سوريا، حيث افتتح مقراً تابعاً له في بلدة الراعي، تسائل الكثير من السوريين الذين لا يعرفون الراعي، أين تقع ومن يسكنها واي فصيل يسيطر عليها، ولماذا الراعي وليس اعزاز أو الباب أو حتى عفرين.

    والراعي مركز ناحية تابعة لمنطقة الباب في محافظة حلب بسوريا تقع على مسافة 54 كيلو متراً شمال شرق مدينة حلب.

    وبلغ عدد سكانها أكثر من 15 ألفاً حسب تعداد،2014 يعمل سكانها في زراعة الشعير والبطيخ الذي يدعى الجبس وهي قريبة من الحدود التركية، وأكثر سكانها من التركمان يجيدون اللغتين العربية والتركية.

    وسبق نقل الائتلاف مقراته للراعي افتتاح الحكومة التركية مشفى مجاني يخدم أكثر من 2000 مريضا يومياً.
    وتبلغ مساحة المشفى نحو "20000" متر، مجهزة بثمان غرف جراحية و51 عيادة مختلفة الاختصاص، و12 سرير في غرفة العناية المشددة لحديثي الولادة، و 18 سرير بغرفة العناية المشددة للبالغين.
    وافتتحت تركيا، يوم السبت 12 كانون الثاني 2019، مركزاً لـ الاتصالات اللاسلكية في بلدة الراعي التابعة لمدينة الباب بريف حلب الشرقي.

    ويوجد في البلدة الصغيرة قاعدة تركية عسكرية، والكثير من المقرات الأمنية، مثل سجن وشرطة جنائية.
    وافتتح فيها مركز للبريد التركي ptt لنقل البريد بين تركيا ومناطق درع الفرات الخاضعة لسيطرة الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية.

     وكذلك تم افتتاح أول معبر مدني بعد طرد داعش من المدينة، وعملت تركيا على ترميم الأضرار الناتجة عن المعارك فيها.

    والراعي من أوائل البلدات التي ثارت على النظام السوري في الريف الشمالي لمدينة حلب وخرجت من قبضة النظام باكراً.
    غير أن داعش سيطرت عليها بعد معارك مع الجيش الحر تزامن مع سقوط أغلب الريف الشمالي بقبضة التنظيم.


    وسيطرت فصائل “الجيش الحر” العاملة في غرفة عمليات “درع الفرات” على مناطق واسعة في الريفين الشمالي والشرقي من مدينة حلب، بعد طرد داعش منها.

     

    حلبشخصياتمدن وبلداتسوريادرع الفراتغصن الزيتونثقافة