loader
الأربعاء 17 نيسان 2019 | 9:9 صباحاً بتوقيت دمشق
  • جولة الصحافة الأجنبية ليوم الأربعاء 17 نيسان/أبريل 2019

    جولة

    خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون، نستعرض خلالها أبرز ما ورد في الصحف والمواقع الأجنبية، وفيما يلي عرض لأبرز ما جاء في يوم الأربعاء 17 نيسان/أبريل 2019.

    البداية مع صحيفة الدايلي صباح ومقال بعنوان: التعليم يبقي أطفال في أعزاز متفائلين بمستقبل سوريا

    حيث يقول المقال : تم تجديد المدارس وبناء مستشفى في أعزاز و تساعد تركيا أيضًا السكان المحليين في بناء منشآت لزيت الزيتون في أعزاز  حيث تشكل الزراعة مصدر الدخل الرئيسي للسكان كما فتحت تركيا أيضًا مكاتب بريد في المنطقة وبفضل هذه الجهود عاد حتى الآن أكثر من 260،000 سوري يعيشون في تركيا إلى مدنهم المحررة.

    وننتقل إلى موقع المونيتور ومقال بعنوان: هل يمكن أن تتفق روسيا وإيران والصين على تقسيم الأدوار في إعادة إعمار سوريا؟

    ويقول المقال : واجهت الشركات الروسية تحديات في تمويل المشاريع في سوريا و بالنظر إلى روابط روسيا القوية بالاقتصاد العالمي مقارنة بعلاقات إيران فإن التحدي الرئيسي يتمثل في العقوبات المناهضة لسوريا والمعادية لروسيا كما تزداد هذه الصعوبات بسبب العجز في الخبرات العملية الإيجابية بين القطاع الخاص في كلا البلدين  إلى جانب الفساد والبيروقراطية الزائدة في سوريا.

    من ناحية الصين تتجسد نقاط ضعف الصين في مواقفها غير الموجودة بين الجيش السوري و كذلك تبدو بنوك هونغ كونغ مترددة في تمويل الاستثمارات المباشرة في إعادة إعمار سوريا خوفًا من العقوبات الأمريكية.

    نصل إلى صحيفة تايمز اوف اسرائيل ومقال بعنوان: متحف المحرقة في الولايات المتحدة يمنح أعلى درجات الشرف لعمال الدفاع المدني في سوريا

    يقول المقال أعلن المتحف وهو النصب التذكاري الرسمي للهولوكوست في واشنطن يوم الاثنين أنه منح جائزة إيلي ويزل لعام 2019 لرمزين هما: الدفاع المدني السوري وسيرج وبيت كلارسفيلد

    ويضيف : سيتلقى المكرمون الجوائز في حفل عشاء تكريم المتحف الوطني يوم 29 أبريل في واشنطن العاصمة.

    ونصل إلى الدايلي صباح الناطقة بالانكليزية و مقال بعنوان: استيلاء الأكراد على آبار النفط يكلف السوريين غالياً

    حيث يقول المقال : اندلعت أزمة البنزين في المناطق الأسد في سوريا بسبب ارتفاع التضخم الناشئ عن احتلال 70 في المائة من احتياطيات النفط وتكريره من قبل وحدات حماية الشعب

    وعلى الرغم من أن تجارة البنزين ممكنة بين النظام وإرهابي وحدات حماية الشعب فلا يمكن تحويل النفط إلى وقود لأن المصافي قد تعرضت لأضرار أثناء الحرب.

    الصحافة الأجنبيةمترجمسوريا