الأحد 14 نيسان 2019 | 1:28 مساءً بتوقيت دمشق
  • عميد كلية الآداب بجامعة دمشق تتغزّل بالإيرانيين والإيرانيات!

    عميد

    تغزّلت عميد كلية الآداب بجامعة دمشق، فاتنة الشعال، بالجيش الإيراني ونساء إيران خلال مقال مطول لها تحت عنوان "إيران كما رأيت"

    ونشرت المستشارية الثقافية الإيرانية في سوريا مقتطفات من كلام الدكتورة "الشعال" يتضمن إعجابها الشديد بإحدى المقابر في إيران التي تحتوي على جثث قتلى الميليشيات الإيرانية في سوريا

     

    وأكدت الدكتورة أن "مالفت نظرها هو وجود قبور لشهداء قتلوا في سوريا انضموا إلى شهداء الثورة الايرانية" في إشارةً منها إلى جثث ميليشيات المرتزقة الإيرانيين الذين دفعت بهم إيران في ميليشياتها لقمع الثورة السورية.

    ولا يُعرف بالضبط عدد قتلى ميليشيات المرتزقة الايرانيين في سوريا، بسبب غياب الشفافية عن كل شيء في إيران. لكن صحيفة "كيهان الإيرانية نشرت قبل عامين حصيلة أولية تظهر عدد قتلى ميليشيات إيران الشيعية من "فيلق القدس" و"فاطميون" و"زينبيون" المنتشرة في الأراضي السورية.

    وأكدت الصحيفة مقتل وأسر نحو 2700 مقاتل خلال أربع سنوات فقط من قتال هذه الميليشيات في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد.

    كما أبدت الدكتورة المذكورة إعجابها بنساء إيران وحضورهن القوي في مختلف المجالات والمناصب، على حد وصفها.

    وتعتبر إيران من أكثر الدول قمعاً لحرية المرأة في الكرة الأرضية. فلا تزال المرأة الإيرانية تواجه صنوفا من التمييز والتهميش على جميع المستويات، فضلا عن فرض قيود على حريتها الشخصية، فلا يمكن للنساء في إيران مزاولة بعض المهن أو الرياضات أو ممارسة أنواع من الفنون بحجة التحريم الديني.

    وكانت عميدة كلية الآداب في دمشق، فاتنة الشعال، أعلنت قبل فترة إنه سيتم إلزام طلاب قسمي اللغتين الفارسية، والروسية بنسبة 75 % من الحضور، مشيرةً أن الكلية ستضع كاميرات مراقبة لـ"مراقبة الأداء"، بحسب تعبيرها.

    وعززت كل من إيران وروسيا من نفوذهما في القطاع التعليمي في سوريا، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، افتتحت روسيا قسماً للغتها في جامعة دمشق، كذلك أدخلت وزارة التربية في حكومة النظام اللغة الروسية بالمناهج الدراسية، بدءاً من مرحلة التعليم الأساسي الحلقة الثانية في العام الدراسي 2014-2015.

    أما بالنسبة لإيران، فإنها استطاعت هي الأخرى افتتاح قسم لتعليم اللغة الفارسية في جامعة دمشق، بالإضافة إلى قسمين آخرين في جامعة تشرين باللاذقية، وجامعة البعث في حمص.

    ايرانسورياتعليمجامعة دمشق