الأحد 14 نيسان 2019 | 12:42 صباحاً بتوقيت دمشق
  • غارات عنيفة تستهدف ريف إدلب.. كيف بدأ الجنرال الجديد مهمته في سوريا؟

    غارات

    كثفت الطائرات الحربية الروسية غاراتها مؤخراً على إدلب وأريافها، تزامناً مع تعيين موسكو قائداً جديداً لقواتها في سوريا. وكان آخر تلك الغارات عند منتصف ليل الأحد 14 - 4 - 2019 حين تناوبت أربع طائرات حربية باستهداف مناطق متفرقة بريفي إدلب الغربي والجنوبي.

    وحسب مراسل "وكالة قاسيون" في إدلب فإن الطيران الحربي استهدف قرية "بسنقول" بـ 5 غارات، كما أفاد  باندلاع حرائق ضخمة في بلدة أورم الجوز وعدة قرى قرب أريحا بريف إدلب الغربي، التي كان لها النصيب الأكبر من الغارات حسب فريق الدفاع المدني السوري المعروف بـ "الخوذ البيضاء" في إدلب، حيث استهدفت الطائرات الروسية القرية بـ 12 غارة جوية أدت لإصابة عائلة مؤلفة من رجل وزوجته و 3 أطفال.

    وأفاد الفريق أيضاً باستمرار قوات النظام إستهدافها بما يقارب ٢٥٤ قذيفة مدفعية وصاروخية اليوم لبلدات التمانعة و مغرالحمام والخوين وأم الخلاخيل والفرجة وجرجناز.

    القائد الجديد

    يأتي ذلك بعد بعد أيام فقط من ورود أنباء عن تعيين رئيس قوات الإنزال الجوي الروسي "أندريه سيرديوكوف"، قائداً جديداً للقوات الروسية في سورية، والذي باشر مهامه بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية رفيعة في 10 نيسان الجاري، بهدف الاستفادة من خبرته بعد مشاركته في أعمال القتال في الشيشان وعملية ضمّ شبه جزيرة القرم في عام 2014.

    وتردد اسم "سيرديوكوف" المتخرج من كلية الإنزال الجوي الروسية في وسائل الإعلام كثيراً بعد تولّيه عملية تبادل الأسرى مع أوكرانيا أثناء  ضم القرم في 2014.

    وكان من المقرر إيفاد "سيرديوكوف" من مواليد 1962 إلى سوريا في أيلول 2017، وتم تأجيل ذلك بسبب إصابته في حادث سير أثناء العودة من التدريبات واحتياجه إلى فترة نقاهة طويلة.

    تنسيق عسكري

     جدد الجيشان الأميركي والروسي قبل أيام العمل بمذكرة "منع الاحتكاك" في الأجواء السورية، كما ناقش نتنياهو في زيارته الأخيرة إلى موسكو مع بوتين الموافقة على تطوير وتفعيل التنسيق الأمنى بين سلاحي الجو الإسرائيلى والروسى فى أجواء سوريا بهدف منع المواجهات.

    يأتي ذلك بعد دخول الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام وحليفتها روسيا على مناطق خفض التصعيد في مدينة إدلب أسبوعها التاسع، حيث وثق فريق "منسقو استجابة سوريا" خلال الأسبوع الفائت فقط وفاة أكثر من 45 مدنياً بينهم 14 طفلاً نتيجة الهجمات المستمرة على المنطفة، كما وثق الفريق  في تقرير نشره في 8 نيسان الجاري، إرتفاع أعداد الضحايا منذ بدء الهجامت إلى 244 ضحية ونزوح أكثر من 25776 عائلة، موزعين على محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية.

    سياسة قصف جويريف إدلب