loader
الأربعاء 3 نيسان 2019 | 11:11 صباحاً بتوقيت دمشق
  • ما الجديد في انتخابات اسطنبول؟

    ما
    يرى الأتراك أن من يحكم اسطبنول يحكم تركيا بكاملها - تعبيرية

    خاص - قاسيون: يتواصل الزخم الإعلامي والسياسي المرافق لانتخابات البلدية في تركيا، مع استمرار الجدل حول النتائج، تحديداً في أكبر مدينتين تركيتين هما اسطنبول وأنقرة.

    وفي أبرز التطورات، طالب حزب الشعب الجمهوري المعارض، بوقف عملية إعادة فرز الأصوات في دوائر انتخابية باسطنبول.

    وصرّح نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، علي إحسان ياووز، أن "حزب الشعب الجمهوري أصيب بالذعر بعد تقلص الفارق بين المرشحين، لذلك قدم طلبا للهيئة العليا بإيقاف الفرز في سبع مناطق".

    وأفادت مصادر إعلامية تركية، أن طلبات الحزب لوقف الفرز تم تنفيذها بالفعل لكن بشكل مؤقت، مضيفة أن ذلك حصل بعد تقدم كبير أحرزه حزب العدالة والتنمية.

    وتجري حالياً عملية إعادة تدقيق بجميع الأصوات في الدوائر التي قدّم "العدالة والتنمية" الطعون على النتائج فيها، وبمتابعة من الحزب الحاكم، بعد ثبوت التلاعب بأصوات الناخبين.

    ووافقت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا على طلب حزب العدالة والتنمية في وقت سابق، بإعادة فرز الأصوات في بلديات تابعة لـ اسطنبول وأنقرة.

    ويرى مراقبون أن حظوظ العدالة والتنمية في اسطنبول أقوى من حظوظه في أنقرة، لأن التلاعب بالأصوات ثبت في اسطنبول بدرجة أكبر وأوضح، كما أن فارق الأصوات بين مرشحَي اسطنبول أقل بكثير من الفارق بين مرشحَي أنقرة، ويعني ذلك أن تغير بضعة آلاف من الأصوات لصالح أي طرف قد تغير مجرى الانتخابات بشكل كلي.

    وأظهرت النتائج الأولية غير الرسمية فوز "تحالف الشعب" الذي يقوده حزب العدالة والتنمية بنتيجة تجاوزت 51% من أصوات الناخبين، مقابل 37% لـ "تحالف الأمة" الذي يقوده حزب الشعب الجمهوري المعارض.

    واللافت أن الانتخابات البلدية الأخيرة أسفرت عن فوز حزب الشعب ببلديات اسطنبول وأنقرة، بعد غيابه عنهما لسنوات طويلة.

    ومع أن حزب العدالة والتنمية حقق فوزاً مريحاً في عديد المحافظات التركية، وفوزاً استثنائياً في محافظات ذات غالبية كردية شرق البلاد، إلا أن خسارته لبلديات كبرى مثل اسطنبول وأنقرة سوف يعتبر خسارة ثقيلة للحزب الحاكم.

     

    الانتخابات التركيةحزب العدالة والتنميةاسطنبولتركيا