loader
الخميس 28 آذار 2019 | 2:23 مساءً بتوقيت دمشق
  • ميشيل كيلو: العملية السياسية دخلت في متاهة ولسنا طرفاً في الحل

    ميشيل
    ميشيل كيلو

    في حوار مع وكالة قاسيون بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة، قال المعارض السوري ميشيل كيلو إن على الشعب السوري أن يكمل الطريق الذي بدأه وأن سوريا لن تعود إلى ما قبل 2011. وفيما يلي نص الحوار.

    كيف يقيّم ميشيل كيلو العملية السياسية وأجهزة المعارضة السورية بعد ٨ أعوام للثورة؟

    العملية السياسية دخلت في متاهة، كل مرة لها مفردات مختلفة واتجاهات مختلفة، إلى ما قبل فترة قليلة كان يقال أن الحل سيذهب من اللجنة الدستورية إلى إقامة البيئة الآمنة إلى الانتخابات، الآن يقال أننا سنعود إلى جميع الحلول الأربعة، العملية السياسية إذاً يعني هي على درب التيه فعلياً وعلى درب التناقض بين مرحلة وأخرى ولحظة وأخرى وهذه أحد المسائل التي تثير الحيرة والاستغراب بالحقيقة.

    هل هناك استحقاقات سياسية منتظرة يمكن استغلالها من قبل المعارضة في ظل الحديث حاليا عن اللجنة الدستورية؟

    أنا لا أرى استحقاقات سياسية منتظرة لاننا كنا معتقدين أنه كما قيل عام 2018 سيكون عام نهاية الأعمال العسكرية وبداية الحل السياسي، اليوم دخلنا في متاهة اسمها أمن تركيا القومي، أمن المنطقة المحررة، أمن منطقة ادلب، ثم ترتيب وتنظيم العلاقات الأمنية لتركيا داخل سوريا، وبالتالي داخل تركيا نفسها وإيجاد حل لمشكلة العلاقة بين الدولة التركية والمسألة الكردية وفي الوقت نفسه إيجاد حل مناسب داخل الإطار السوري للقضية الكردية باعتبارها جزء من القضية الوطنية الديموقراطية، وهذا يعني أنه بدلاً من السير بشكل مستقيم على شكل سياسي صرنا مرة أخرى نسير على مجموعة كبيرة من التعقيدات التي تتطلب حلولاً سياسية لسنا طرف فيها للاسف وسترجىء الى فترة غير قصيرة ذهابنا الى حل سياسي واضح، علماً انه كما أسلفت القول، كنا نعتقد أن اللجنة الدستورية هي الخطوة التالية واليوم صرنا نتكلم مرة أخرى بالسلال الأربعة، صحيح اللجنة الدستورية هي من السلال الأربعة ولكن الأمور ستأخذنا إلى منعطف آخر غير الخط المستقيم الذي يذهب إلى الحل السياسي وأعود وأقول للأسف.

    ماذا يقول ميشيل كيلو للشعب السوري في ذكرى الثورة السورية؟

    أقول للشعب السوري فى ذكرى الثورة، هذا هو الطريق الذى نسير فيه وعلينا أن نكمله قدماً، الكثير من التضحيات ونحن على مشارف وضع يستحيل أن يعيدنا فيهِ أي طرف الى زمن 14 آذار 2011 وما قبله، نحن اجتزنا زمن ما بعد النظام ونوشك أن نصل إلى نهايته.

    أين تكمن نجاحات الثورة بعد ثمانية أعوام.. وأين اخفاقاتها؟

    سوريا كما قلت قبل قليل يستحيل أن تعود إلى نظام الأسد وما قبل 14 آذار 2011 وهي ذاهبة شاء من شاء وابى من ابى إلى حريتها وإلى استرداد سيادتها كدولة مستقلة، وإلى استرداد هويتها كدولة وليس كعصابة او جهاز تديره عصابة، ولا شك ان سوريا القادمة ستكون لنا للشعب السوري، وستكون حصتنا منها هي الحصة التي تقرر هويتها، نرى سارية سوريا القادمة وهي تقترب منا شيئا فشيئا حاملة الينا باذن الله بشائر النصر والفرج، تحياتي للشعب السوري فى هذه المناسبة تحياتي لما أنجزه،
    إعجابي وإعجاب كل حر فى العالم بما أنجزه بصموده و بصلابته و بإصراره على حريته ومواقفه ومقاومته وصموده وتضحياته، شعب سوريا اجتاز الامتحان الصعب، وهو ذاهب الى ما اراد ان يصل اليه، سوريا خالية من الإجرام والاستبداد والفساد سوريا دولة حرية، بلد حرية، بلد شعب يحب الحرية ويعيش فى حرية.

     

    حواراتميشيل كيلوالثورة السورية