الأربعاء 27 آذار 2019 | 1:53 مساءً بتوقيت دمشق
  • مع انقضاء العام الثامن للثورة السورية… جيش الإسلام يوجه رسالة للشعب السوري

    مع
    الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام "حمزة بيرقدار"

    خاص (قاسيون) - وجه جيش الإسلام على لسان الناطق الرسمي باسمه "حمزة بيرقدار" رسالة إلى الشعب السوري الحر بمناسبة انقضاء العام الثامن للثورة السورية.

    وجاء في رسالة جيش الإسلام التي وجهها بيرقدار عبر وكالة "قاسيون" للأنباء: "بداية في الذكرى الثامنة لثورتنا المباركة، نقول كل عام وأنتم بخير وثورتنا وشعبنا الحر والمهجرون داخل البلاد وخارجها بخير وإلى أوطانهم عائدون، كل عام وجرحانا جميعاً بخير وعافية، كل عام ومعتقلينا بخير وقد فك قيد اعتقالهم من سجون الظلم والقهر، كل عام وثورتنا مستمرة حتى النصر".

    وأضاف بيرقدار: "لا شك أن الثورة السورية المباركة قد مرت بمراحل عصيبة ومواقف أليمة نتيجة تخاذل المجتمع الدولي، فضلاً عن تخاذل بعض الدول الإقليمية إلا من رحم ربنا، وكان هذا التخاذل من خلال صرف النظر عن المجازر وشلالات الدماء التي سفكت في بلادنا ولا زالت من قبل نظام الأسد الكيماوي وميليشياته الطائفية ومرتزقة إيران والقوات الروسية بكل صنوفها، مع التنويه على أن المخابرات العالمية كرست ما يسمى "تنظيم القاعدة" بمختلف أفرعه ومسمياته (داعش - جبهة النصرة) لتفسد الثورة وتهلك الحرث والنسل بعد أن أوشك نظام الإجرام الكيماوي على الهلاك والسقوط بعد أن خسر أكثر من 70% من مساحة سوريا ومقدراتها".

    وتابع: " طالما أن هذه الثورة ثورة شعب طالب بحريته وكرامته ووقف في وجه ممارسات الظلم والإجرام وقدم مئات الشهداء ولا زالت حناجره هذا الشعب تصدح بكلمة الحق، فليعلم العالم أن هذه الثورة  مستمرة حتى النصر شاء من شاء وأبى من أبى".

    وحول جيش الإسلام وآخر التطورات التي طرأت في صفوفه: "جيش الإسلام بعد تهجيره قسرياً من مناطق انتشاره بعد الضغط قبل الروس وتحديداً بعد مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية بتاريخ 7/4/2018 لجأ مع قواته ومن خرج معه من المدنيين إلى مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، ليعيد ترتيب أوراقه وينظم صفوفه ضمن مكونات الجيش الوطني، الذي نحن جزء منه قبل خروجنا من الغوطة، وقمنا ببناء مقراتنا ومعسكراتنا بأيدي قاداتنا ومقاتلينا الذين لم يثنهم ترك بلادهم عن الاستمرار في العزيمة والإرادة في المضي في هذه الثورة، بعد أن قدموا الكثير من التضحيات وخاضوا المعارك ضد مختلف القوى المعادية للثورة، ونحن اليوم من مكونات الفيلق الثاني في الجيش الوطني، نعمل ضمن ما يمليه عليه وعلينا واجبنا الديني والأخلاقي والثوري".

     

    الثورة السوريةجيش الإسلامحمزة بيرقدار