loader
الأربعاء 27 آذار 2019 | 1:13 مساءً بتوقيت دمشق
  • أبرز الشخصيات التي فقدها النظام السوري خلال الثورة السورية

    أبرز
    أبرز مسؤولي النظام القتلى في تفجير خلية الأزمة 2012

    خاص (قاسيون) - تعرّض النظام السوري لهزّات عنيفة طالت أركان حكمه خلال سنوات الثورة السورية، كان أهمها فقدانه أبرز مسؤوليه إما بتصفية حسابات داخلية أو بتخطيط من المعارضة أو لرغبة حلفاء النظام بفرض رموزهم على حساب رموز أخرى.

    أهم ضربة موجعة تلقاها الشارع الموالي كانت باغتيال جُملة من أفراد ماتُعرف بـ "خلية الأزمة"، والتي تضم كبار الضباط والبعثيين من الدائرة الأولى القريبة من رأس النظام بشار الأسد.

    الخلية التي شكلها بشار الأسد مع بداية الثورة السورية للتعامل مع الأحداث، برئاسة العماد حسن تركماني عام 2011.

    لكن الخلية تعرضت لهجوم أثناء اجتماعها في يوليو تموز عام 2012، ما أدى لمقتل صهر بشار الأسد ونائب وزير الدفاع "آصف شوكت"، و "داود راجحة" وزير الدفاع آنذاك، ورئيس الخلية العماد "حسن تركماني"، ورئيس مكتب الأمن القومي "هشام بختيار"، بالإضافة لإصابات في صفوف قادة بارزين آخرين.

     

    جامع جامع.. الركن الذي اتكأ عليه النظام


    رجل عرف النظام وعرفه من أيام حافظ الأسد واستمر معه خلال حكم ابنه بشار، كان لواء ركن في قوات النظام وشغل منصب رئيس المخابرات العسكرية بمحافظة دير الزور.

    قيل أنه فصائل المعارضة السورية قتلته بمحافظة دير الزور خلال المعارك، لكن روايات أخرى أفادت بمقتله خلال اشتباك مع منشقين من قواته في شهر أكتوبر عام 2013.

     

    عصام زهر الدين.. و "نصيحة الدقن"

    حفيد وزير الدفاع الأسبق "عبد الكريم زهر الدين"، ينحدر من محافظة السويداء جنوب سوريا، اشتهر خلال أحداث الثورة السورية بقيادة العمليات العسكرية ضد المعارضة في حمص وريف دمشق، ثم اتجه لقيادة العمليات بمحافظة دير الزور، وكان من أبرز مواقفه بل آخرها تهديده للاجئين السوريين في حال عودتهم للبلاد بعدم مسامحتهم، ثم اعتذر لاحقاً، لكنه تعرض للاغتيال بعد فترة وجيزة.

    قتل في أكتوبر عام 2017 بانفجار قيل أنه ناجم عن عبوة ناسفة زرعها تنظيم داعش بدير الزور، لكن أغلب الروايات تحدثت عن تصفيته من حلفائه على الأرض بإرادة النظام، حيث أنه من أبرز القيادات العسكرية المقربة من إيران، والبعيدة عن روسيا.

     

    رستم غزالة.. ظروف غامضة

     

    قتل رئيس شعبة الأمن السياسي السابق في قوات النظام عام 2015 بعد تقارير تحدثت عن إصابته بجروح بليغة إثر شظايا قنبلة أصابت قدمه وعينه اليسرى، خلال اشتباكه مع مجموعة تابعة لرئيس شعبة الأمن العسكري اللواء رفيق شحادة.

    وتطورت الخلافات بين غزالة وشحادة إلى شجار عنيف بين الرجلين، نتج عنه عزلهما من قبل بشار الأسد شخصياً.

    الثورة السوريةالنظام السوريسورياقتلى