loader
الأربعاء 27 آذار 2019 | 1:0 مساءً بتوقيت دمشق
  • ماذا تريد وحدات الحماية من التصعيد شمال حلب؟

    ماذا
    عناصر من وحدات الحماية متجهين إلى خطوط القتال في حلب

    خاص (قاسيون) - أقدمت وحدات الحماية على حرق عدد من منازل المدنيين في مدينة تل رفعت، والتي تسيطر عليها منذ شباط 2016 إلى اليوم.

    ورأت فصائل المعارضة في ذلك استفزازاً واضحاً لها، ما دفعها لشن هجوم صاروخي استهدف مواقع الوحدات داخل المدينة.

    التوتر ليس الأول بين طرفي الصراع حول تل رفعت وبالطبع لن يكون الأخير مادامت الوحدات تسيطر على المدينة ذات الثقل الاستراتيجي في الشمال السوري، مضافاً إلى ذلك حالة العداء بين الوحدات وتركيا، حيث شنّت الوحدات عدداً من الهجمات الصاروخية تجاه مناطق المعارضة في مدينة مارع وعدد من القرى القريبة من تل رفعت شمال حلب.

    وأرجع مراقبون حالة التوتر الأخيرة لمنع المجالس المحلية التابعة للمعارضة، الاحتفال بمناسبة عيد النوروز بمنطقة عفرين، والذي يعتبره الأهالي جزءاً من تراثهم الثقافي والاجتماعي.

    وبالتالي، فالمُلاحظ أن الوحدات تلعب على وتر الانقسام الفصائلي والتعددية في المجتمع السوري، لتمرير أهدافها في تسخين الأجواء في المنطقة، والتي لم تبرد منذ خروجها من عفرين على يد الجيش التركي وفصائل المعارضة قبل عام.

    وفي حديثه لوكالة قاسيون، صرّح القيادي في الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني الحر "يوسف عبود" بأن وحدات الحماية تهدف من خلال قيامها بحرق منازل المدنيين في تل رفعت إلى "جعل المنطقة متوترة بشكل دائم"، مؤكداً على جهوزية فصائل المعارضة لأي مواجهة مع تلك الوحدات.

    وتحدث عبود عن دور الضامن التركي وصعوبة تحركه إزاء تلك التهديدات، مشيراً إلى أن فصائل المعارضة قادرة على عمل كل شيء للرد على تهديد وحدات الحماية.

    ووجّه القيادي رسالة عبر وكالة قاسيون، بأن الفصائل والأهالي لن يسمحون بفتح طريق غازي عنتاب - حلب دون عودة الأهالي المُهجرين إلى مناطقهم التي سيطرت عليها وحدات الحماية، والذين يقطنون الآن في مخيمات على الحدود مع تركيا.

    الثورة السوريةسورياوحدات حماية الشعبحلب