loader
الأربعاء 27 آذار 2019 | 9:31 صباحاً بتوقيت دمشق
  • جولة الصحافة الأجنبية ليوم الأربعاء 27-3-2019

    جولة

    قالت صحيفة بلومبيرج أن أكراد سوريا يطالبون بحكم ذاتي قبل الاندماج مع جيش الأسد، حيث قال مبعوث الإدارة الذاتية الكردية رشاد بيناف فى موسكو أن أكراد سوريا سوف يدمجون قواتهم فى جيش بشار الأسد إذا وافق على منحهم بعض ميزات الإدارة الذاتية.

    وأكد أن القوات سوف تندمج فى حال تم التوافق على دستور جديد يمنح الحقوق لجميع السوريين بدلا من الحفاظ على السيطرة المركزية.

    ولكنه حذر من أي هجوم من قبل قوات النظام على المناطق التي يسيطر عليها الأكراد شمال شرق سوريا وقال "إذا هاجمونا فسوف نقاتل"

    وقد تحدث بيناف عن التواجد الأمريكي فى سوريا وقال "التواجد الأمريكي فى سوريا يساعد فى تجنب أي هجوم من تركيا، ويمكنها أن تضمن أن يظل الوضع هادئا على الحدود بين سوريا وتركيا"

    قالت وكالة أسوشيتد برس أن قرار ترامب بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ولدت غضبا عارما، حيث تجمع الآلاف من السوريين يوم الثلاثاء فى عدة مدن رفضا لقرار الرئيس ترامب الأخير بشأن الاعتراف لسيادة اسرائيل على الجولان الحتل، خطوة ولدت غضبا عارما وانتقادات دولية بما فيهم عددا من حلفاء الولايات المتحدة.

    سفراء من 5 دول من الاتحاد الأوروبي فى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهم فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، بولندا وبلجيكا أصدروا بيانا وقالوا أنهم لا يعترفون بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل فى 1967.

    وقالوا "إن ضم الأراضي بالقوة محظور بموجب القانون الدولي ، وأي تغييرات حدودية من جانب واحد تتعارض مع القواعد التي وضعتها الأمم المتحدة"

    وأضافوا "إننا قلقون بشدة بشأن العواقب الأوسع نطاقاً للاعتراف بالضم غير المشروع وأيضًا بشأن العواقب الإقليمية الأوسع نطاقًا"

    وأخيرا إلى صحيفة الهآرتس الإسرائيلية حيث نشرت مقالا بعنوان "سوريا الجديدة فى عهد الأسد: دولة بوليسية يتفشى فيها الفقر وملعبا للقوى الدولية"

    فبعد ثماني سنوات من بداية الانتفاضة السورية، يبدو أن الحرب الأهلية التي اندلعت بسبب القمع العنيف الذي شنه النظام على المتظاهرين السوريين قد فاز بها الرئيس بشار الأسد. في الأشهر الأولى من الانتفاضة ، عندما أُرسلت ميليشيات موالية للنظام لقمع واعتقال المتظاهرين ، كانوا يقومون بالكتابة على = الجدران بشكل روتيني بقول "الأسد أو نحرق البلاد" - بعبارة أخرى ، قبول حكم الرئيس السوري أو ستواجهون التدمير.

    في المناطق التي سيطر عليها النظام - أو كما يصفها النظام بشكل ملطف مناطق "المصالحة" والتي عاد سكانها إلى "حضن الوطن" - عادت الدولة البوليسية السورية أكثر عدوانية من أي وقت مضى.

    فى 2018، سيطرت قوات النظام المدعومة من القوات الجوية الإيرانية والميليشيات الإيرانية بالسيطرة على العديد من مناطق سيطرة المعارضة مثل الغوطة وأطراف دمشق وريف حمص الشمالي وجميع المناطق الجنوبية لسوريا. حيث اختار غالبية السكان المحليين في تلك المناطق الاستسلام للنظام بدلاً من النزوح من منازلهم إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في إدلب وحلب ، والتي تتعرض لقصف جوي ومدفعي من قبل للنظام السوري والقوات الجوية الروسية.

    وأكدت الصحيفة أن معظم سكان سوريا يعيشون الآن تحت خط الفقر. معدلات البطالة في جميع أنحاء سوريا مرتفعة ، حيث إن الاقتصاد قد تعطل بسبب سنوات الحرب والهرب الجماعي لرجال الأعمال ورؤوس الأموال إلى خارج البلاد. لقد اختفت الطبقة الوسطى السورية إلى حد كبير - فر الكثير منهم إلى البلدان المجاورة أو أوروبا ، بينما يعيش آخرون الآن في فقر مدقع ، إلى جانب معظم السوريين.

     

    الصحف الأجنبيةمترجم أكراد سورياالجولان