الأربعاء 20 آذار 2019 | 2:34 مساءً بتوقيت دمشق
  • تحديات ونجاحات التعليم في ظل الثورة السورية

    تحديات
    صورة أرشيفية - مدارس في ريف محافظة اللاذقية الشمالي

    أمير رضوان (قاسيون) - مرّت العملية التعليمية خلال سنوات الثورة السورية بتعقيدات كبيرة سواء لدى مؤسسات النظام السوري، أو مؤسسات خارجه عن حكمه وتابعة للمعارضة.

    ولعلّ أبرز ما أعاق مؤسسات النظام هو انتشار الفساد على نحو غير مسبوق، ما أدى لهبوط تصنيف الجامعات الحكومية التابعة للنظام عالمياً.

    أما على الضفة الأخرى، أي في مناطق المعارضة، فكانت الأمور أكثر تعقيداً، حيث المؤسسات التعليمية الناشئة حديثاً والكوادر غير المجهزة لأنظمة تعليم متطورة.

    كما عانت مؤسسات التعليم المعارضة من مسألة "الاعتراف"، فكما أن الساسة والعسكر واجهوا صعوبات جمة للحصول على اعتراف دولي أو حتى إقليمي بكياناتهم، كذلك الأمر بالنسبة للمؤسسات التعليمية من مدارس ومعاهد وجامعات.

     

    التعليم لدى مؤسسات المعارضة يتقدم.. والقادم أكبر

     

    تحدّث الأستاذ "أحمد حنورة" لوكالة قاسيون، وهو مسؤول عن امتحانات البكالوريا بمنطقة درع الفرات، حول صعوبات ونجاحات العملية التعليمية في الشمال السوري ومتابعة أحوال الطلاب السوريين في تركيا.

    وقال حنورة: "أهم شيء أنه في السنة الماضية تم استخراج شهادات دينكليك (تعديل) للطلاب الذين نجحوا بمنطقة درع الفرات".

    وأضاف: "الآن أصبح بإمكان الطلاب التسجيل على الجامعات التركية".

    لكنه أشار في الوقت ذاته إلى عدم وجود تعاون حقيقي بين المؤسسات التعليمية التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومؤسسات الحكومة التركية المعنية بالتعليم.

    الثورة السوريةالتعليمجامعاتدرع الفرات