loader
الأحد 17 شباط 2019 | 2:21 مساءً بتوقيت دمشق
  • روسية تطالب الكرملين بتحمل مسئولية مقتل زوجها في سوريا

    روسية

    وكالات(قاسيون)-سقط زوج «أولغا ماركلوفا» السابق قتيلًا قبل عامين في أثناء مهمة سرية في سوريا لحساب الدولة الروسية، وهي تريد الآن أن يعلن الكرملين المسؤولية عنه، وعن عشرات من المقاتلين الآخرين الذين سقطوا في أثناء الخدمة.

    وقالت ماركلوفا، التي تعد الشفافية بالنسبة لها أساسية لضمان الحصول على تعويض مالي، إنه «ليس من المعقول إطلاقًا -الآن- إخفاء أنهم كانوا في سوريا في مهام قتالية».

    وقالت ماركلوفا مِن شقتها التي تكاد تخلو من الأثاث، والمكونة من غرفة نوم واحدة «أودّ أن أطالب السلطات بالاعتراف بأن أزواجنا كانوا من رجال القوات المسلحة»، وتعيش معها ابنتها كسينيا البالغة من العمر تسعة أعوام في مدينة تبعد 900 كيلومتر عن موسكو شرقًا.

    وتتحدث ماركلوفا، المعلمة (35 عامًا)، بحرارة شديدة عن القضية، لكنَّ عينيها تغرورقان بالدموع عندما تقعان على صور زوجها السابق، ومن النادر أن يتحدث أحد الأقارب بصراحة عن هذه القضيّة، وقرَّرت الجهر بمطالبها؛ لأنها تعجز هي وابنتها عن الحصول على امتيازات تستحق لورثة من سقطوا قتلى في العمليات الحربية.

    وتكشف حالُها كيف أدَّت الحملة السرية في سوريا، إلى عواقب غير مقصودة في روسيا، ومدى عزم البعض على كسر الصمت.

    وروت ماركلوفا حكاية زوجها السابق، الذي كان في الماضي من رجال الجيش الروسي برتبة سارجنت، كثير الغياب في مهام، وقالت إنها توسلت إليه أن يقضى بعض الوقت في البيت، غير أنَّها فقدت الأمل في نهاية الأمر، وطلبت الطلاق.

    وقالت إنه «طلب منها الصفح، ووعد بأن يهجر حياته العسكرية ويستقر، لكن ذلك لم يحدث قط وتم الطلاق قبل مصرعه».

    وقبل عامين سافر ديمتري إلى سوريا كمتعاقد خاص مع مؤسسة تعرف باسم مرتزقة واجنر، وأبلغها أصدقاؤه أنه سقط قتيلًا في انفجار لغم بعد أيام من وصوله.

    وتبيّن نسخة من شهادة وفاته التي أصدرتها القنصلية الروسية في سوريا، أنه توفَّى في الـ29  من كانون الثاني/يناير 2017 من جرّاء الإصابة بشظايا وبالرصاص.

    وعندما يسقط أحد أفراد القوات المسلحة الروسية قتيلًا تحصل أسرته على تعويض يبلغ ثلاثة ملايين روبل (44700 دولار) ومبلغ شهري قدره 14 ألف روبل (209 دولارات) وفقًا للقانون الاتحادي الروسي الذي أصبح ساريًا في 2011.

    ويتم تقسيم مبلغ التعويض والمعاش الشهري بين أفراد الأسرة، ومنذ 2013 قرَّرت الحكومة زيادة هذه المبالغ قليلًا كل عام.

    ويعامَل أسر المتعاقدين معاملة مختلفة، إذ يحصل أحد الأقارب على دفعة غير رسمية من الشركة المتعاقدة قد تصل إلى 100 ألف دولار تقريبًا حسب دور المقاتل القتيل.

    غير أن الأسر لا تحصل على امتيازات أخرى حسب ما قاله عدد من أقارب القتلى الذين شاركوا في القتال في سوريا لحساب مرتزقة واجنر.

    سوريا روسيا ميليشيا فاغنرمرتزقة روس