الجمعة 15 شباط 2019 | 2:11 مساءً بتوقيت دمشق
  • تنظيم الدولة ينازع في الكيلومتر الأخير بسوريا

    تنظيم

    دير الزور(قاسيون)-يتحصن تنظيم الدولة في ريف دير الزور الشرقي على الحدود السورية العراقية، في مساحة تقدر بكيلومتر مربع، حيث يدافع التنظيم عن آخر معاقله في وجه هجوم لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

    ودارت اشتباكات متقطعة بين الطرفين ليلاً، حيث عثرت قسد على جثث 26 مقاتلاً من التنظيم منذ الخميس خلال عملية التمشيط.

    وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور شرقي سوريا «عدنان عفرين»، إن مقاتلي تنظيم الدولة محاصرون حاليا داخل كيلومتر مربع من المنازل، بالإضافة إلى مخيم جنوب بلدة الباغوز التابعة لريف دير الزور الشرقي.

    وأضاف «عفرين»، أن هناك معارك طاحنة بين مسلحي قوات سوريا وتنظيم الدولة، وأن الأخير «يبدي مقاومة لا يستهان بها»، ولفت عفرين إلى أن «هناك الكثير من الانتحاريين الذين يقتحمون مناطق قواتنا على متن سيارات ودراجات مفخخة»، وأشار عفرين إلى أن وجود أنفاق تجعل تقدم الهجوم بطيئا.

    من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد ميداني في مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية أن مقاتلي تنظيم الدولة يقاتلون حتى الموت، ويستغلون وجود المدنيين في البلدة من أجل التحرك بين نقاطهم لإبعاد استهدافهم من طائرات التحالف الدولي.

    وأضاف القائد الميداني أن مجموعة من مسلحي التنظيم حاولت الاقتراب من الحدود العراقية، غير أن مدفعية الجيش العراقي استهدفت تحركهم.

    وترجح قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات الحماية YPG عمودها الفقري- وجود ألف مقاتل لتنظيم الدولة بين رجال ونساء داخل الباغوز، من دون توفر معلومات عن عدد المدنيين، وتتقدم القوات المهاجمة ببطء داخل البلدة.

    هذا وتعيق الألغام الكثيفة والخلايا النائمة والأنفاق التي حفرها تنظيم الدولة في شرق سوريا، استكمال قوات سوريا الديموقراطية تقدمها إلى البقعة الأخيرة تحت سيطرة التنظيم.

    ودفعت العمليات العسكرية منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر نحو أربعين ألف شخص إلى الخروج من مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات التنظيم، بينهم نحو 3800 مشتبه بانتمائهم إلى التنظيم وتم توقيفهم.

    دير الزور تنظيم الدولة قسد قوات سوريا الديموقراطية الحدود السورية العراقية