loader
الأحد 10 شباط 2019 | 1:0 مساءً بتوقيت دمشق

تركيا للصين: احترموا حقوق الأتراك الأيغور المسلمين

تركيا

وكالات(قاسيون)-دعت وزارة الخارجية التركية الصين إلى احترام حقوق الأتراك الأويغور، وإغلاق معسكرات اعتقالهم الجماعية.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، أمس السبت: «ندعو السلطات الصينية إلى احترام حقوق الإنسان لأتراك الأويغور وإغلاق معسكرات الاعتقال»، وأضاف أن انتهاكات حقوق الإنسان التي طالت الأويغور والأقليات المسلمة في الإقليم شهدت ازيادًا، سيما في العامين الماضيين.

وتابع أن القضية انتقلت إلى فضاء المجتمع الدولي، تحديدًا بعد إعلان بكين بشكل رسمي سياسة «صهر كافة الأديان والمعتقدات في البوتقة الصينية» في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وشدد المتحدث أن «الاعتقالات التعسفية التي طالت أكثر من مليون شخص من أتراك الأيغور، وحبسهم في معسكرات اعتقال، وتعرضهم للتعذيب وغسل أدمغتهم بالتوجيه الفكري والسياسي؛ ليست سراً، وكذلك تعرض الأويغور خارج المعتقلات لضغوط كبيرة».

وأضاف أن «الكثير من مواطنينا (الأتراك) وأبناء جلدتنا الأويغور حول العالم لا يستطيعون الحصول على معلومات عن أقربائهم في الإقليم (تركستان الشرقية)، والآلاف من الأطفال أبعدوا عن ذويهم وتيتّموا»، وتابع أن ظهور معسكرات الاعتقال من جديد في القرن الواحد والعشرين، وسياسة الصهر العرقي المنظم؛ «وصمة عار على الإنسانية».

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه إن مكتبها يسعى لترتيب زيارة للإقليم للتحقق من «تقارير مثيرة للقلق» عن مراكز احتجاز تسميها الصين «معكسرات إعادة التثقيف السياسي»، وتضم مسلمي الأويغور.

وفي أغسطس/ آب الماضي، قالت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة إنها تلقت تقارير ذات مصداقية عن أن مليونا أو أكثر من الأويغور محتجزون فيما يشبه «معسكر اعتقال ضخم».

ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم الذي يعد موطن أقلية «الأويغور» التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم «شينجيانغ»، أي «الحدود الجديدة».

وتشير إحصائيات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من مجموع السكان.

تركيا الخارجية التركية الصين الإيغور