loader
السبت 9 شباط 2019 | 10:58 صباحاً بتوقيت دمشق

النظام السوري يعول على الروس لتوسيع مرفأ اللاذقية

النظام
ميناء اللاذقية غرب سوريا

(قاسيون)-يعول النظام السوري، على الاتفاقيات التي وقعت مع روسيا، لتوسعة مرفأ اللاذقية الرئيسي على الساحل السوري غرباً

حيث أكد مدير المرفأ «أمجد سليمان»، أن فكرة التعاون مع الجانب الروسي في توسيع المرفأ تعززت، نتيجة اجتماعات اللجنة المشتركة المشكلة بين النظام وروسيا، مؤخراً في سوريا وزيارة وفد من الجانب الروسي للمرفأ، وأبدى الجانب الروسي استعداده للمساهمة في التوسعة.

شدد المسؤول على أن أهمية التوسيع لعدة أسباب، أبرزها وجود أراضٍ جاهزة مستملكة لصالح مشروع توسيع مرفأ اللاذقية والتي من أجلها أُصدر المرسوم رقم ٨٤٣ لعام ١٩٧٦ القاضي باستملاك عقارات مع كامل الشريط الساحلي والحوض المائي المقابل لها لصالح مشروع توسيع المرفأ، كما أن جميع الدراسات والأبحاث الموجودة في الشركة منذ تأسيسها تتركز حول تطوير وتوسيع مرفأ اللاذقية وفق المراحل.

وأشار سليمان إلى أنه خلال تنفيذ المرحلة الأولى من توسيع مرفأ اللاذقية تم الانتهاء من أعمال تنفيذ الجزء الأساسي من المكسر الرئيسي المرتبط بأعمال المرحلة الثانية بطول ١٠٢0م، والذي يعتبر الجزء الأهم والأصعب في مرحلة التوسيع الثانية التي نحن بصددها، إضافة إلى كافة الدراسات والتحريات الهندسية (الطبوغرافية والجيوديزية والهيدروغرافية والتنقيبات الجيولوجية، والاختبارات النظرية واختبارات الموديل) المتعلقة بالمرحلة الثانية.

وحول إشكالية أن توسيع المرفأ قد يواجه مسألة الأراضي والاستملاك ذكر مدير المرفأ أنه تم إعادة أغلب الأراضي المستملكة لصالح مشروع توسيع مرفأ اللاذقية وفق المراسيم ذات الصلة إلى مرفأ اللاذقية.

كما أشار سليمان إلى أهمية الموقع الجغرافي المتميز لمرفأ اللاذقية والذي يساعد للربط برياً وسككياً نحو العراق والأردن ودول الخليج العربي وإيران وآسيا الوسطى، وهو ما سيتم العمل عليه قريباً.

جدير بالذكر، أن برلمان النظام السوري صادر، الخميس الماضي، على العقد الموقع بين «المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية» و«شركة ستروي ترانس غاز» الروسية، لاستثمار معامل «الشركة العامة للأسمدة» في حمص وسط سوريا.

وقبل أسبوع، أعلن وزير الصناعة بحكومة النظام السوري، عن توقيع مذكرة تفاهم مع روسيا لإقامة مشاريع في مجال الإسمنت والصناعات الكيميائية والدوائية، وإعادة تأهيل الشركات الصناعية في سوريا.

وأوضح الوزير، أن المذكرة تضمنت إقامة العديد من المشاريع الصناعية في مجال صناعة الإسمنت ومواد البناء والطاقات المتجددة والصناعات الكيميائية والدوائية والآلات الصناعية، إضافة لمشاركة الشركات الروسية في إعادة تأهيل وتطوير الشركات العامة الصناعية في سوريا.

وسبق أن صادق برلمان النظام في آذار 2018 على العقد الموقع بين «المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية» وشركة «ستروي ترانس غاز» الروسية، لاستثمار واستخراج خامات الفوسفات من مناجم الشرقية في تدمر.

سوريا اللاذقيةميناء اللاذقيةقوات النظام النظام السوريروسيا