loader
الأربعاء 6 شباط 2019 | 4:13 مساءً بتوقيت دمشق

الأمم المتحدة «قلقة» بشأن مصير آلاف الفارين من «هجين» شرق دير الزور

الأمم

وكالات(قاسيون)-أعلنت الأمم المتحدة، عن قلقها بشأن مصير آلاف المدنيين الفارين من منطقة هجين، جنوب شرقي محافظة ديرالزور السورية.

وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، إن الأمم المتحدة «لا تزال تشعر بقلق بالغ على مصير آلاف المدنيين الذين يفرون من آخر المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في هجين، جنوب شرقي دير الزور (شرق)، إضافة إلى المدنيين الباقين في المنطقة».

وأضاف دوغريك، في مؤتمر صحفي، أنه «منذ ديسمبر (كانون الأول) 2018 وصل أكثر من 25 ألف شخص من منطقة هجين إلى مخيم الهول في محافظة الحسكة (شرق)، مما زاد عدد سكان المخيم إلى نحو 35 ألف شخص، وهو ما يتجاوز طاقته القصوى».

وتابع: «منذ 22 يناير (كانون الثاني الماضي) وصل حوالي 10 آلاف شخص إلى المخيم، وورد إلينا أن 35 طفلا لقوا مصرعهم، إما في طريقهم إلى المخيم أو بعد فترة وجيزة من وصولهم منذ ديسمبر (كانون الأول الماضي) ومعظمهم لقي حتفه نتيجة انخفاض حرارة الجسم».

هذا ووصلت العشرات من العائلات، اليوم، إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بريف ديرالزرو الشرقي، قادمة من مناطق سيطرة تنظيم الدولة.

وذكرت شبكة «فرات بوست» إن نحو 100 شخص أغلبهم من النساء والأطفال حاملين الجنسية العراقية، قدموا من بلدة الباغوز فوقاني، إلى مناطق قسد، حيث تم نقلهم عبر حافلات وشاحنات إلى مخيم الهول شرقي الحسكة.

 

الأمم المتحدةسوريا هجين ديرالزور