الأحد 20 كانون الثاني 2019 | 3:45 مساءً بتوقيت دمشق
  • ‏توفيق شهاب الدين ينفي اتهامات الجولاني ويكشف تفاصيل  

    ‏توفيق

    (قاسيون)-أعلن توفيق شهاب الدين قائد حركة نور الدين الزنكي التابعة للجبهة الوطنية، مساء أمس السبت، أن غالب الشعب السوري «أضحى يدرك كذب وبهتان الجولاني (أمير تحرير الشام) وخطورة مشروعه على الشعب وثورته».

    وأوضح «شهاب الدين» سبب دخول حركته في تشكيل «هيئة تحرير الشام» وخروجها منها، مشير إلى انها انضمت لـ «وقف قتال الفصائل وألا يعاود الجولاني ذلك الأمر مرة أخرى»، مشيرا إلى أن الهيئة كانت تستهدف يوميا من طائرات التحالف الدولي وعند تشكيل الهيئة وانضمام الحركة، توقف القصف.

    ونوه إلى أن الحركة عندما خرجت من الهيئة بسبب «النكول عن الشرط الرئيسي الذي بني تشكيل الهيئة عليه ألا وهو وقف قتال الفصائل، وكان يومها البغي على حركة أحرار الشام»، وأضاف بأن الجولاني خالف «مجلس الشورى ومجلس الفتوى وعزم أمره للبغي وقد ترجاني كثيراً أن أوافقه فقلت له حذار من ذلك، وقد بينا ذلك يومها بييان رسمي وقلنا إن خروجنا بسبب عدم تحكيم الشريعة والبغي على أحرار الشام»

    كما ردَّ القيادي في المعارضة، على اتهامات الجولاني للحركة بقضية تلعادة مشيرا إلى أن «الكل علم وسمع بالقضية وكيف أن الزنكي أعلن مثوله لمحكمة شرعية مستقلة تقضي بالمشكلة، والكل سمع وقرأ ما كتبه قائد حركة أحرار الشام وشرعي جبهة أنصار الدين وشرعي فيلق الشام عن موقف الزنكي وسرعة امتثاله وتسليمه للمطلوبين، فهذه الشهادات تكفي لدحض افترائه وبهتانه».

    وفي السياق، نفى «شهاب الدين» الجولاني لحركته بالتنسيق مع الروس مذكِّرا بتقديم حركته «ألفاً وخمسمئة شهيد عبر ثمان سنوات من تاريخ جهادها»، وأنها لم تخسر شبر أرض واحد منذ تأسيسها، وأنها رفضت العروض الدولية بالانسحاب من البحوث العلمية غرب حلب، داعيا الجولاني بتقديم الأدلة على اتهاماته

    وختم بأن «حركة نور الدين الزنكي كانت وستبقى جنداً أوفياء لثورة الشام ومبادئها، لا يضرها من خذلها، ونحن على العهد ماضون وعلى الدرب سائرون حتى يأذن الله سبحانه بفرج أو نهلك دون ما خرجنا لأجله».

     

    سوريا توفيق شهاب الدين الجولانيحركة نور الدين الزنكيالجبهة الوطنية للتحرير