الثلاثاء 18 كانون الأول 2018 | 7:52 مساءً بتوقيت دمشق
  • اتفاق روسي تركي إيراني حول اللجنة الدستورية لسوريا

    اتفاق

    (قاسيون)-أعلنت كل من روسيا وتركيا وإيران، اليوم الثلاثاء، الاتفاق على عملية سياسية خاصة في سوريا وذلك في ختام اجتماعات الدول الثلاث مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بخصوص اللجنة الدستورية السورية.

    وفي بيان تلاه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قالت الدول الثلاث إنها «تدعو لإطلاق عملية سياسية قابلة للتطبيق ودائمة بقيادة سورية وبتسهيل من الأمم المتحدة»، مضيفة أنها اتفقت «على بذل جهود لعقد الجلسة الأولى للجنة الدستورية الخاصة بسوريا أوائل العام القادم».

    وأضاف البيان أن «عمل اللجنة الجديدة ينبغي أن يحكمه إدراك للحلول الوسط والحوار البناء».

    بدوره، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده وروسيا وإيران بلغت مرحلة هامة في جهود تشكيل اللجنة الدستورية لسوريا، نافيا حصول خلاف حول قائمة الأسماء المقترحة من قبل النظام والمعارضة للجنة المذكورة.

    وأضاف: «لكن قد تكون هناك وجهات نظر مختلفة حول القائمة المتعلقة بالمجتمع المدني. نحن نعمل معاً كدول ضامنة، ونعمل مع الأمم المتحدة أيضا».

    وأشار إلى أن الأطراف ناقشت أيضًا القواعد الإجرائية للجنة الدستورية، موضحا: «بحثنا قضايا مثل النسبة المطلوبة لاتخاذ قرار، هل بأغلبية الثلثين أم أكثر من ذلك، وهل سيكون هناك رئيس ونوابه أو رئيس مشارك. نحن نتجه إلى النهاية رويدا رويدا».

    من جهته، قال المبعوث الأممي دي ميستورا إنه «ينبغي عمل المزيد في الجهود الماراثونية لضمان تشكيل لجنة دستورية متوازنة وجديرة بالثقة»، وذكر أنه «سيقدم تقريرا للأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن هذا الأسبوع بشأن سوريا».

    وأضاف في مؤتمر صحفي بعد انتهاء الاجتماع: «هناك المزيد للقيام به للتوافق على حزمة متوازنة لتشكيل اللجنة»، وقال إن «الدول الضامنة لعملية أستانا قدمت إسهاما ملموسا في تشكيل اللجنة الدستورية السورية».

    وكان القرار رقم 2254 (في 2015) الصادر عن مجلس الأمن الدولي، نص على إعادة صياغة الدستور السوري، في إطار عملية انتقال سياسي.

    وفي يناير/ كانون الثاني 2018، صدر قرار بهذا الصدد من «مؤتمر الحوار الوطني» المنعقد في سوتشي الروسية، حيث قررت الأمم المتحدة وتركيا وإيران وروسيا البلد المضيف، والفرقاء السوريون، تشكيل لجنة دستورية.

    ويفترض أن تتألف اللجنة الدستورية من 150 شخصا، يعين النظام والمعارضة الثلثين بحيث تسمي كل جهة 50 شخصا، أما الثلث الأخير، فيختاره المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا من المثقفين ومندوبي منظمات من المجتمع المدني السوري.

    واتفق زعماء تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، خلال قمتهم الرباعية حول سوريا، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بإسطنبول، على ضرورة الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية، لغاية 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

     

     

     

    تركيا سوريا مولود جاويش أوغلو روسيا إيران سيرغي لافروفستيفان ديمستورا