loader
الثلاثاء 4 كانون الأول 2018 | 7:26 مساءً بتوقيت دمشق

واشنطن: قد نكرر في سوريا سيناريو طبقناه في العراق

واشنطن:
ممثل الولايات المتحدة الخاص بشأن سوريا جيمس جيفري

وكالات(قاسيون)-أعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص لشؤون سوريا، جيمس جيفري، أن لدى الرئيس دونالد ترامب خيارات مختلفة للانخراط عسكريا في سوريا، بما فيها استراتيجية سبق أن طبقت في العراق.

وأشار جيفري، أثناء موجز صحفي عقده أمس في أعقاب اجتماع المجموعة المصغرة بشأن سوريا والتي تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة، أشار إلى أن الهدف الوحيد لتواجد القوات الأمريكية في سوريا هو دحر تنظيم الدولة، مشددا على أن هذه المهمة تنحدر من التفويض الذي منحه الكونغرس للبنتاغون بشأن محاربة الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر.

ولكن الدبلوماسي الأمريكي ذكر أن الولايات المتحدة لن تبقى في سوريا إلى الأبد، بل حتى تحقيق شروطها، وهي إلحاق هزيمة نهائية بتنظيم الدولة، وانسحاب القوات الإيرانية من جميع أنحاء سوريا، وتنفيذ عملية سياسية لا رجعة عنها.

وتابع: «لدى الرئيس، كقائد أعلى للقوات المسلحة ومدير سياساتنا الخارجية، خيارات مختلفة بشأن انخراط قواتنا. تذكروا كيف كنا موجودين ليس في شمال العراق، بل فوقه خلال 13 عاما ضمن إطار عملية المراقبة الشمالية».

وانطلقت تلك العملية رسميا في عام 1997 لكن الولايات المتحدة وحلفاءها كانوا يعملون على تعزيز مناطق حظر الطيران فوق العراق منذ انتهاء حرب الخليج الثانية في عام 1991 وحتى غزو العراق عام 2003، وشهدت تلك العملية حوادث متعددة بين الطيران الأمريكي والدفاعات الجوية العراقية.

كما رفض جيفري الاتهامات الموجهة إلى الولايات المتحدة من قبل روسيا بالسعي إلى تقسيم سوريا عن طريق دعم الحركات الكردية الانفصالية، قائلا إن واشنطن متمسكة بوحدة الأراضي السورية ضمن حدودها الحالية.

كما تطرق جيفري إلى الخيارات غير العسكرية لتقديم مصالح واشنطن في سوريا، بما في ذلك مبادرات دبلوماسية أطلقتها الإدارة الأمريكية بالتعاون مع شركائها، وتشديد العقوبات ضد إيران.

سوريا إيران العراقأمريكاجيمس جيفري