loader
الثلاثاء 4 كانون الأول 2018 | 7:19 مساءً بتوقيت دمشق

قيادي بفصائل المعارضة: قرار نظام الأسد العسكري بيد إيران

قيادي

وكالات(قاسيون)-قال القائد العسكري بأحد فصائل المعارضة السورية «طارق صولاق»، إن القرارات العسكرية النظام السوري باتت بيد إيران، «الحليف الطائفي الذي يقود تغييرا ديمغرافيا ممنهجا في سوريا».

وأوضح «صولاق» الذي يقود الفرقة الثانية الساحلية العاملة بمنطقة جبل التركمان شمال اللاذقية، في تصريح لوكالة الأناضول خلال مشاركته ضمن وفد المعارضة، في جولة جديدة من مباحثات أستانة، أن «مسلحي المجموعات الإرهابية التابعة لإيران باتوا يشكلون أغلبية القوات التي تقاتل لمصلحة الأسد منذ التدخل الروسي المباشر في سوريا عام 2015، وسط غياب ملحوظ لجنود النظام عن الجبهات».

ولفت إلى أن إيران «تتحالف مع النظام على أساس مذهبي، وتقود عملية تشييع (نشر المذهب الشيعي) وتغيير ديمغرافي ممنهج، مذكرا بما قاله الأسد بأن "سوريا ليس لمن يعيش فيها بل لمن يدافع عنها (في إشارة إلى من يقاتل لجانبه)».

وأشار إلى أن الوجود الإيراني في سوريا «يعود إلى عهد حافظ الأسد (الرئيس السابق)، حين بدأت عمليات التشييع سرا، وتحول عدد كبير من القرى (لم يحددها) إلى المذهب الشيعي، وبدأ الأمر يطفو على السطح مع الأزمة الحالية».

وقال صولاق إن «أتباع إيران يدفعون رواتب لعائلات سنية كي يتحولوا عن مذهبهم، إلى جانب فتح مدارس لاستقبال أطفال وتشييعهم».

وكشف في هذا السياق أن النظام «يمنح الجنسية السورية لعناصر المجموعات الإرهابية الأجنبية التي تقاتل لجانبه، وأسكنهم بيوت المدنيين الذين هجّرهم من الغوطة (ريف دمشق) وغيرها من المناطق».

واعتبر صولاق أن الأسباب التي ذكرها «تجعل من إيران مسؤولة عن دماء السوريين الأبرياء، ونحن نعتبرها قوة احتلال».

وفيما يتعلق بالجهود الرامية إلى حل الأزمة السورية، قال القيادي في المعارضة إن «النظام لا يريد الحل السياسي، لأنه يعني بالضرورة محاكمته وأركانه أمام العدالة الدولية، ولذا يرى في الحل العسكري خلاصا».

وأضاف أن «التفاهمات بين روسيا وتركيا في إطار التوصل إلى حل قد لا ترضي جميع الأطراف، لكننا كمعارضة نؤمن بتركيا، وأننا سنصل معها إلى النجاح».

سوريا المعارضة السوريةإيران النظام السوري