loader
السبت 1 كانون الأول 2018 | 3:38 مساءً بتوقيت دمشق

هل يهاجم النظام السوري والميليشيات منطقة إدلب؟

هل

حماة(قاسيون)-تحشد قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية الموالية له، المزيد من القوات في ريف إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي يستهدف مناطق المعارضة الخاضعة لاتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الماضي.

ونقل مصدر صحفي لموقع «سيريانيوز» المحلي أن «قافلة من المعدات العسكرية الثقيلة اتجهت من حماة باتجاه ريف حلب الغربي، فيما استمر القصف من قبل القوات المنضوية تحت لواء الجيش السوري الريف الشمالي الغربي لحماة والريف الجنوبي لإدلب فتعرضت بلدات مثل التح وجرجناز للقصف خلال اليومين الماضيين».

ومنذ قرابة الشهر، تستهدف قوات النظام السوري والميليشيات بالمدفعية والصواريخ مناطق ريف حماة الشمالي والغربي وجنوب إدلب مما خلف قرابة 35 قتيل وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين، في خرق واضح لاتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا، وينص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين النظام السوري والمعارضة في محافظة إدلب.

وأعلنت فصائل المعارضة السورية في تلك المنطقة، عن ردها على كامل خروقات النظام بقصف مدفعي وصاروخي على معسكرات الأخير، وخلفت قتلى وجرحى في صفوفه، وفقا لما أعلنته وسائل إعلام روسية. 

وشددت فصائل المعارضة، على أنها جاهزة لصد أي هجوم تشنه قوات النظام على منطقة إدلب التي تعتبر آخر معاقل الأولى.

ونزح أكثر من 70% من سكان مدينة جرجناز بريف إدلب الجنوبي، عقب المجزرة التي حصلت في المدينة، في 24 من تشرين الثاني الماضي، والتي قتل فيها نساء وأطفال إثر قصف صاروخي استهدف مدرسة الخنساء، واتجه معظمهم إلى مدينتي تلمنس ومعرة النعمان والقرى والبلدات في ريف إدلب الشمالي.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب، وستكون المنطقة العازلة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، كما ستكون خالية من الأسلحة الثقيلة، بما فيها الأسلحة المدفعية والدبابات.

سوريا حماة قوات النظام إدلبميليشيات المعارضة السورية