الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018 | 10:42 صباحاً بتوقيت دمشق
  • تقارير إعلامية تكشف تفاصيل «مرعبة» جديدة حول مقتل خاشقجي

    تقارير

    وكالات (قاسيون) – كشفت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر تركية، عن تفاصيل جديدة لما احتوته التسريبات الصوتية التي بدأت وسائل الإعلام التركية في تسريبها وتوثق الدقائق الأولى لدخول الكاتب الصحفي جمال خاشقجي لقنصلية بلاده  في إسطنبول الشهر الماضي.

    وأوضحت صحيفة «حرييت» التقارير أنه عندما دخل جمال خاشقجي القنصلية السعودية يوم 2 أكتوبر، اقتيد إلى مكتب القنصل محمد العتيبي.

    وأضافت أن خاشقجي دخل القنصلية في الساعة 13:14، لكن قبله بساعة تمامًا دخل الفريق القادم من السعودية، لتبدأ مراحل الجريمة مع دخول خاشقجي مكتب القنصل.

    وكشفت أن الفريق المكون من عناصر مقربة من ولي العهد محمد بن سلمان، طلب أن يرسل خاشقجي رسالة إلى ابنه صلاح فرفض، موضحا أن الحوار جري على شكل صراخ متبادل، بعد ذلك يبدأ الفريق بخنق خاشقجي، وتُسمع حشرجة أنفاسه على مدى 7 دقائق.

    وتابعت لا أدري ما الرسالة التي طُلب من خاشقجي إرسالها إلى ابنه، لكن يتضح أن فريق الاغتيال تواصل سابقًا مع صلاح، ابن خاشقجي. لأن هناك أنباء تقول إن صلاح موضوع تحت المراقبة بأمر من ولي العهد، وخروجه من السعودية جاء نتيجة ضغوط من الخارجية الأمريكية”.

    وأشارت إلى أن هناك طرح آخر يقول إن فريق الاغتيال كان يريد من خاشقجي إرسال الرسالة، ليستخدمها بعد الجريمة من أجل تبرئة عناصره، مؤكدا أنه في حال فتح تحقيق دولي سيتضح سبب طلب إرسال الرسالة المذكورة.

    وذكرت نقلا عن مصادره الخاصة أن هناك أدلة كثيرة على أن الجريمة مدبرة، موضحا أن من بين الأدلة، هناك تسجيل صوتي يكشف أن فريق الاغتيال راجع خطة قتل خاشقجي وتوزيع الأدوار قبل دخول الأخير القنصلية بـ 15 دقيقة, لكن الأمر لا يقتصر على ذلك فحسب، هناك تسجيلات عن ما قبل الجريمة، ولحظة ارتكابها وما بعدها.

    ونوهت أن الأدلة التي بحوزة تركيا لا تقتصر على التسجيلات الصوتية لما قبل وبعد الجريمة، فهناك دليل آخر شديد الأهمية، فقد تم اعتراض الاتصالات الهاتفية الدولية التي أجراها عناصر فريق الاغتيال المرسل إلى تركيا.

     

    تركيااستنبولالمملكة العربية السعوديةجمال خاشقجي