الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 | 1:50 مساءً بتوقيت دمشق
  • تصريح مفاجئ لترامب عن أسامة بن لادن

    تصريح

    وكالات(قاسيون)-علق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على تصفية أسامة بن لادن، مهاجما تعامل الإدارة الأمريكية في حينها مع زعيم القاعدة.

    واعتبر ترامب في تصريحه المفاجئ، أنه كان يجب أن يُقبض على ابن لادن «قبل ذلك بكثير»، مهاجما الرؤساء أسلافه، وباكستان، وقال ترامب في تغريدة له عبر حسابه بتويتر: «بالتأكيد كان علينا القبض على ابن لادن قبل ذلك بكثير.. كنت ذكرت اسمه في كتابي قبل الهجمات على مركز التجارة العالمي»، منتقدا خصوصاً موقف سلفه الديمقراطي بيل كلينتون.

    وقال: «دفعنا مليارات الدولارات لباكستان، ولم يقولوا لنا أبدا إنه يعيش هناك»، وذلك غداة تصريحات مماثلة على قناة «فوكس نيوز» أكّد فيها أنّ «الجميع في باكستان كان يعلم» أن زعيم تنظيم القاعدة كان يعيش في باكستان، وهو ما نفته إسلام أباد على الدوام.

    وفي المقابلة، دافع ترامب أيضا عن إلغاء المساعدات الأمريكية لباكستان، لأنّ هذا البلد لا يقوم «بأي شيء» لأمريكا.

    وأدان رئيس وزراء باكستان عمران خان الاثنين بشدّة «الموقف» الجديد لترامب ضد بلده، وكتب خان في سلسلة تغريدات: «أوقعت هذه الحرب 75 ألف قتيل في باكستان، وتسبّبت بخسائر للاقتصاد الوطني قيمتها 123 مليار دولار».

    وأضاف: «كانت لهذه الحرب عواقب مأسوية على حياة الباكستانيين العاديين»، واصفا مبلغ الـ 20 مليار دولار الذي تلقّته إسلام أباد من واشنطن بأنه «بسيط».

    من جهته، كان روبرت أونيل، وهو عنصر سابق في وحدة الكوماندوز «نيفي سيلز» التي نفذّت عملية قتل ابن لادن ويدّعي أنّه هو الذي أطلق الرصاصة التي قتلت زعيم تنظيم القاعدة، مقتضباً في ردّه.

    وكتب أونيل، الذي يظهر بانتظام على شبكة «فوكس نيوز»، في تغريدة على «تويتر»، إنّ «مهمّة النيل من ابن لادن كانت تحظى بتأييد الحزبين (الجمهوري والديمقراطي). كلّنا أردنا النيل منه في أقرب وقت ممكن».

    يشار إلى أن ابن لادن قتل على يد وحدة كوماندوز أمريكية في باكستان، في أيار/ مايو 2011.

    أسامة بن لادن دونالد ترامبباكستان أمريكا