loader
الثلاثاء 17 تموز 2018 | 3:41 مساءً بتوقيت دمشق
  • 18 عاماً على حكم بشار الأسد.. بدأَها قمعاً وختمها حرباً

    18

    وكالات (قاسيون) – أتم رئيس النظام «بشار الأسد» اليوم الثلاثاء، عامه الثامن عشر رئيساً للجمهورية العربية السورية، بعدما أن تسلّم مهام منصبه، رسمياً، بعد أدائه اليمين الدستورية، بتاريخ 17 تموز/يوليو عام 2000.

    وعين بشار الأسد، رئيساً لسوريا، بعد تعديلات دستورية عاجلة وقسرية، بتاريخ العاشر من تموز/يوليو عام 2000، بعد وفاة والده حافظ الأسد، بتاريخ العاشر من حزيران/يونيو من العام نفسه.

    تميزت بدايات حكم الأسد، بقمع جميع مظاهر المطالبة بالإصلاح الدستوري والسياسي وإحلال الديمقراطية، على الرغم من أن جميع هذه المطالبات لم تدع إلى خلعه ولم تشكك بشرعيته رئيساً. 

    في تأتي الفقرة الأخيرة من حكم بشار الأسد، في فترة الثورة على حكمه والمطالبة بإسقاطه، فاستخدم سلاح الجيش والدبابات للدخول إلى المدن الثائرة عليه، وقمعها بقوة النار.

    ومنذ اليوم الثالث للانتفاضة السورية عليه، وتحديداً في يوم 18 من آذار/مارس عام 2011، حيث سقط أول قتيل للثورة السورية، في مدينة درعا الذي استعاد السيطرة عليها بواسطة قواته وميليشيات إيران والدعم الجوي الروسي.

    كما أدت حرب الأسد ضد الثورة السورية، إلى مقتل ما يقرب من المليون سوري، وتشريد قرابة 12 مليون مواطن ما بين داخل وخارج سوريا.

    فيما اعتقل قرابة ربع مليون معارض وزجهم في المعتقلات، وأصبح العديد من منهم في عداد المغيبين قسرياً ولا يقر النظام باعتقالهم أو تصفيته لهم.

    بشار الأسدرئاسةسورياقمعالثورة السوريةقوات النظام الميليشيات الإيرانيةالطيران الروسي