loader
الأربعاء 11 تموز 2018 | 6:55 مساءً بتوقيت دمشق

هل تسلّم وحدات حماية الشعب مدينة منبج للنظام السوري؟

هل

(قاسيون) – تداولت العديد من الوسائل الإعلامية في الآونة الأخيرة، أنباء تسليم وحدات حماية الشعب، المكوّن الأكبر لقوات سوريا الديموقراطية، مناطق عدة للنظام السوري، بموجب اتفاقيات جرت في دمشق والقامشلي.

إلا أن جميع الانباء، كانت تشير إلى مناطق شمال نهر الفرات، كالرقة والحسكة وأرياف دير الزور، بحسب مقال مطوّل لصحيفة الوطن، نشر في وقت سابق.

ونقل موقع «هيرابوليس» عن مصدر خاص لم يكشف عنه، أن اجتماع جرى يوم السبت الماضي «بين شخصيات تابعة لمليشيا قسد تمثل مجلس منبج العسكري التابع لها، ومسؤولين تابعين لنظام الأسد في مقر شعبة حزب البعث في مدينة حلب».

وبحسب المصدر فإنه تمت مناقشة «عملية تسليم المربع الأمني في مدينة منبج لمليشيات النظام بالإضافة لسد الشهداء (سد تشرين) جنوب شرق المدينة».

حيث حضر الاجتماع من جانب النظام «عماد غضبان وعبد الله الحسين أمين شعبة الحزب في منبج، ومن جانب قسد حضر كلاً من المدعو محمد الكردي أبو عادل قائد المجلس العسكري وابراهيم البناوي قائد لواء جند الحرمين المنضوي تحت راية قسد والمدعو محمد غويش والمحامي عبد الله شكري العوني أحد الكومينات في قسد والمقرب من حزب البعث التابع لمليشيا النظام بآنٍ واحد».

وأضاف المصدر أنه بعد الاجتماع قامت «مخابرات قسد باعتقال عبد الله شكري العوني ومحمد الغويش بسبب خلافات مع قائد مجلس منبج العسكري أبو عادل وتعارضهم في آلية تسليم المدينة للنظام، وتعارض ذلك مع الوعود التي قطعتها مليشيا قسد للتحالف الدولي».

هذا ودخلت المنطقة برمتها ضمن اتفاق خارطة الطريق بين أنقرة وواشنطن في حزيران الماضي، والذي ينصّ على طرد وحدات حماية الشعب منها، وتشكيل إدارة مدنية فيها.

سورياحلبمنبجواشنطنأنقرةخارطة طريقوحدات حماية الشعب