loader
الثلاثاء 13 شباط 2018 | 2:33 مساءً بتوقيت دمشق

من البداية للنهاية... مراحل تنقّل تنظيم الدولة في إدلب

إعداد: - تحرير :

من

إدلب (قاسيون) – عبر تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام بشكل متزامن من ناحية عقيربات في شرق حماة، إلى منطقتي السعن والرهجان جنوب شرق إدلب، في التاسع من شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام المنصرم.

العبور كان بسيطاً جداً وبكامل السلاح الثقيل والمتوسط، دون أي غارات روسية على مواقع التنظيم، وسط اتهامات من فصائل المعارضة السورية بوجود تنسيق بين الطرفين.

وبعد توغل قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي، ووصوله إلى ناحية سنجار، بدأ التنظيم بالتحرك نحو الشمال بشكل متواز للنظام، ليشكلا رأسي حربة، ضد فصائل المعارضة السورية.

التطور الكبير في العملية العسكرية، هو وصل قوات النظام مواقعها في جنوب حلب، بريف إدلب الجنوبي، عقب السيطرة على كامل مطار أبو الضهور والمناطق المحيطة به، ما شكل «طوقاً أحمراً من جميع الجهات لمناطق سيطرة التنظيم».

العملية الأخيرة للتنظيم، كانت بدخول قرية أم الخلاخيل والخوين، بسيناريو شبيه بما حصل في ناحية عقيربات وخروجه منها، ليصبح على خط تماس مباشر مع فصائل المعارضة السورية.

وتمكنت فصائل المعارضة من صد هجمات التنظيم، وشنّ أخرى معاكسة، ما شكل ضغط كبير على مواقع التنظيم، لا سيما عقب تخلي قوات النظام عنها «بعد انتهاء مهمتها»، الأمر الذي أسفر عن تسليم أنفسهم بشكل كامل للمعارضة السورية.

الثلاثاء 13 شباط 2018 | 2:33 مساءً بتوقيت دمشق

من البداية للنهاية... مراحل تنقّل تنظيم الدولة في إدلب

إدلب (قاسيون) – عبر تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام بشكل متزامن من ناحية عقيربات في شرق حماة، إلى منطقتي السعن والرهجان جنوب شرق إدلب، في التاسع من شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام المنصرم.

العبور كان بسيطاً جداً وبكامل السلاح الثقيل والمتوسط، دون أي غارات روسية على مواقع التنظيم، وسط اتهامات من فصائل المعارضة السورية بوجود تنسيق بين الطرفين.

وبعد توغل قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي، ووصوله إلى ناحية سنجار، بدأ التنظيم بالتحرك نحو الشمال بشكل متواز للنظام، ليشكلا رأسي حربة، ضد فصائل المعارضة السورية.

التطور الكبير في العملية العسكرية، هو وصل قوات النظام مواقعها في جنوب حلب، بريف إدلب الجنوبي، عقب السيطرة على كامل مطار أبو الضهور والمناطق المحيطة به، ما شكل «طوقاً أحمراً من جميع الجهات لمناطق سيطرة التنظيم».

العملية الأخيرة للتنظيم، كانت بدخول قرية أم الخلاخيل والخوين، بسيناريو شبيه بما حصل في ناحية عقيربات وخروجه منها، ليصبح على خط تماس مباشر مع فصائل المعارضة السورية.

وتمكنت فصائل المعارضة من صد هجمات التنظيم، وشنّ أخرى معاكسة، ما شكل ضغط كبير على مواقع التنظيم، لا سيما عقب تخلي قوات النظام عنها «بعد انتهاء مهمتها»، الأمر الذي أسفر عن تسليم أنفسهم بشكل كامل للمعارضة السورية.

سورياإدلبالمعارضة السوريةقصف جويقصف مدفعيتنظيم الدولة