loader

نحو 43 قتيلاً في تفجيرات بيروت وإدانات دولية وعربية

بيروت (قاسيون) - ارتفعت حصيلة تفجيري بيروت، مساء أمس، الخميس، إلى 43 قتيل، إضافة إلى أكثر من 240 جريح، في حادثة هي الأولى من نوعها، منذ عام، في حي «برج البراجنة»، الذي يعدّ معقل حزب الله، في المدينة.

من جهته، أعلن تنظيم الدولة، مسؤوليته عن التفجيرين، الذين نفّذهما انتحاريين، بفارق خمسة دقائق، في منطقة سكنيّة، مكتظّة بالسكان.

وتوالت الإدانات الدولية، والعربية، إثر التفجيرين، اللذين وصفتهما، الولايات المتحدة الأميركية، أنهما «اعتداءات إرهابية شنيعة»، فيما عبّر الرئيس الفرنسي «فرانسوا أولاند»، عن غضبه وحزنه، مقدّماً تعازيه إلى أسر الضحايا.

وقال «بان كي مون»، الأمين العام للأمم المتحدة، إنّ المنظمة الدولية، مستمرة في «عم المؤسسات اللبنانية، والقوات المسلحة، وأجهزة الأمن، في الجهود التي تبذلها للحفاظ على أمن لبنان وشعبه»، واصفاً ما جرى أنه «عمل دنيء».

كما أكّدت وزارة الخارجيّة المصريّة، أنها إلى جانب الشعب اللبناني، في المحنة التي يمرّ بها، فيما أكّدت الحكومة الأردنيّة أنها «تدين بشدة الأفعال الإجرامية؛ والإرهابية كافة، التي تمس أيّ بلد عربي أيا كان مصدرها».

واستنكر فرقاء السياسة في لبنان، الحادثة التي أشار رئيس الحكومة اللبنانية «تمام سلام»، أنها لا يمكن أن تبرر، في حين دعا «سمير جعجع»، رئيس حزب «القوات اللبنانية»،  لعقد اجتماع طارئ للحكومة، لاتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية.

وأكّد «سعد الحريري» زعيم تيار المستقبل، أنّ استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر، لا تخفف وطأته أيّة ادعاءات، فيما قال «وليد جنبلاط»، رئيس اللقاء الديمقراطي النيابي، أن الحل لقطع الطريق على تفجيرات مماثلة، هو برص الصفوف، والتعاون بين الفرقاء.

 من جانبه، اعتبر «حزب الله»، أنّ تفجيرات بيروت، تؤكّد مضي الحزب على الطريق الصحيح، وتعهّد «بمواصلة الحرب ضدّ الإرهابيين».