وكالة قاسيون للأنباء
  • الأحد, 22 ديسمبر - 2024

صحيفة: روسيا تخدع أميركا في سوريا

<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها إن روسيا شاركت العام الماضي في التوصل إلى سلسلة من الاتفاقات لوقف إطلاق النار في سوريا أو ما أطلق عليها مناطق خفض التصعيد في البلاد التي تعصف بها الحرب منذ سنوات.</p> <p style="text-align: justify;">وتساءل مراقبون منذ فترة طويلة هل سينتهي وقف إطلاق النار إذا استأنف نظام الأسد أو حلفاؤه الهجوم على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض المسؤولين في إدارته أعربوا عن تفاؤلهم بالتزام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هذا السياق.</p> <p style="text-align: justify;">وقالت الصحيفة إن على إدارة ترامب أن تدرك الآن مدى جدية وعود روسيا عندما يتعلق الأمر بسوريا، وذلك كما أدركته إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من قبل، فها هو نظام الأسد يشن هجمات جديدة ضد منطقتين من مناطق خفض التصعيد الواقعة تحت سيطرة المعارضة، وذلك بدعم جوي ثقيل من جانب حليفته روسيا.</p> <p style="text-align: justify;">وكما هو حال النظام السوري في السابق، ها هو مجددا يقترف جرائم حرب ويعود إلى قصف المستشفيات، الأمر الذي جعل أكثر من مئة ألف سوري يفرون من إدلب شمالا باتجاه الحدود التركية، وسط احتجاجات حادة من أنقرة، بحسب الصحيفة</p> <p style="text-align: justify;">لكن إدارة ترامب تبذل قصارى جهدها لتتجاهل إراقة الدماء الجديدة في إدلب، وذلك تحت ذريعة أن هذه المناطق تقع تحت سيطرة جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.</p> <p style="text-align: justify;">وهذا التفسير هو الذي شكل العذر أمام نظام الأسد وروسيا لكسر الالتزامات السابقة، لكن جموع اللاجئين الذين يندفعون تجاه تركيا وليس لديهم ما يحميهم من الطقس الشتوي البارد؛ ليسوا إرهابيين.</p> <p style="text-align: justify;">وحسب الصحيفة فإنه إذا بقيت إدارة ترامب صامتة إزاء ما يجري في سوريا دون أن تبدي أي رفض أو تحد أو حتى احتجاج على هذه الاستراتيجية الوحشية، فإنها ستكشف عن ضعفها.</p>
//