بريطانيا تدرج تسع شخصيات وشركتين في سوريا لقائمة العقوبات

قاسيون_رصد

أعلنت السلطات البريطانية، اليوم الثلاثاء 26 يوليو، إدراج 9 شخصيات وشركتين أمنيتين في سوريا ضمن قائمة العقوبات، لدعمهم النظام السوري وإرسال مقاتلين مرتزقة إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

ووفقاً ابيان صحفي عُرض على موقع الحكومة البريطانية اليوم، تضمنت العقوبات التي أتت ضمن عقوبات أوسع أعلنت عنها وزيرة الخارجية البريطانية، "ليز تروس"، 9 أشخاص في سوريا معظمهم عسكريون، وشركتين أمنيتين.

وأوضحت الحكومة في بيانها، إلى أن الأشخاص الذين شملتهم العقوبات البريطانية هم ذاتهم الذين استهدفتهم عقوبات أوروبية قبل أيام، وجميعهم منخرطون بدعم روسيا في أوكرانيا وليبيا.

وصرحت بأنهم: قائدا قوات “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات النظام السوري في مدينتي السقيلبية ومحردة بريف حماة، نابل العبد الله وسيمون الوكيل، بالإضافة لرئيس مجلس إدارة شركة “أجنحة الشام” للطيران محمد عصام شموط.

وتابعت أنه العقوبات استهدفت أيضاً، القائد العام لـ “جيش التحرير الفلسطيني”، أكرم محمد السلطي، وضابط سابق في قوات النظام السوري وقيادي في فصيل “العهدة العمرية” يدعى أبو هاني شموط، وقائد “اللواء 16” التابع لقيادة القوات الروسية في سوريا، العميد صالح العبد الله.

وبالنسبة للشركات، ذكرت الحكومة البريطانية في البيان أنها أدرجت شركتي “الصياد” و”سند” الأمنيتين الخاصتين ضمن قائمة العقوبات. 

الجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي أدرج في ديسمبر 2021 أجنحة الشام، وهي خطوط الطيران السورية الخاصة الوحيدة، ضمن قوائم العقوبات، واتهمها بزيادة رحلاتها إلى مينسك منذ صيف 2021 بهدف نقل مهاجرين إلى بيلاروسيا، سعياً للعبور بطريقة غير شرعية إلى حدوده.