دراسة : تنظيم الدولة يغير من طبيعة عمليات الاستهداف في أنشطته الهجومية

قاسيون – رصد قالت دراسة أعدها مركز جسور للدراسات إن تنظيم "داعش" أتبع تكتيكاً متشابهاً في سوريا من ناحية مواقع وطبيعة الأهداف خلال عام 2021، لافتاً إلى أن النسبة الأكبر من التفجيرات كانت  تستهدف قوات النظام والميليشيات الموالية لها خاصة على خطوط الإمداد بين دمشق والبادية السورية. وأشار مركز "جسور للدراسات"، في قراءة تحليلية لنشاط "داعش" خلال 2021 في سوريا، الخميس،إلى  أن توزع وطبيعة العمليات التي شنها التنظيم يظهر بوضوح تغيراً في طبيعة عمليات الاستهداف، حيث انخفض استخدام العبوات الناسفة والمتفجرات إلى ما يقارب 10% والذي يمكن تفسيره بشح الموارد لدى التنظيم أو بصعوبة الوصول إلى المواد الأولية.ورأى المركز أن هجمات التنظيم شهدت تطوراً لافتاً في عام 2021، تمثلت بالانتقال لاستهداف القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها بشكل مكثف مقارنة بعام 2020. وأشار حسب موقع الشرق للأخبار  إلى أن عزوف التنظيم عن تنفيذ هجمات تنطوي على استخدام السيارات أو الآليات المفخخة، يعود إلى محاولته الحد من خسائره البشرية.ووفق المركز، فقد تكبدت قوات النظام السوري العدد الأكبر من الخسائر البشرية، بنحو 40% من عدد القتلى الإجمالي لعمليات "داعش" في عام 2021.