تفاصيل جديدة حول جريمة قتل الشابة آيات الرفاعي تكشفها شقيقتها

قاسيون – رصد – متابعات كشفت رهف شقيقة الشابة المغدورة آيات الرفاعي التي قتلت على يد زوجها في دمشق عن تفاصيل جديدة حول الجريمة، وأكدت تلقي عائلتها للتهديدات والمضايقات من قبل عائلة الزوج لإجبارهم على التراجع عن الشكوى وسحبها. وقالت رهف، مساء أمس الثلاثاء، لإذاعة "شام إف إم" الموالية  إن آيات لم تكن تخبر عائلتها بحقيقة ما تتعرض له في بيت زوجها، خوفاً من عائلة زوجها وخشية من أن يأخذوا منها طفلتها، مشيرة إلى أن آيات تزوجت صغيرة في عمر الـ 16 عاماً، وعندما توفت كانت تبلغ 20 عاماً.وأوضحت أنه في يوم الحادثة اتصلت بالعائلة والدة زوج آيات وأخبرتهم أن آيات مريضة، وبعد مدة وجيزة أرسلت للعائلة رسالة عبر تطبيق "واتساب" مفادها أن آيات قد توفيت في المستشفى، لكن دون وجود زوجها وأي أحد من عائلته. وأضافت حسب ما نقل موقع تلفزيون سوريا  أنها اتصلت بزوج آيات للاستفسار عما جرى، فأخبرها بأن ما حصل هو خلاف بسيط بين آيات ووالدته، فقدت آيات على إثره وعيها وقاموا بإسعافها إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة.وتابعت أن والدها بدأت تراوده الشكوك بعد رؤيته جثمان آيات في المشفى وملاحظة علامات زرقة على جسدها، وعليه طالب بتدخل الشرطة، وإحالة الموضوع للتحقيق.  وبينت أن زوج آيات حاول تهدئة والدي بالادعاء أن الوفاة جاءت نتيجة تسمم، فرد عليه والدي أن "التسمم يحتاج على الأقل 6 ساعات ليصل إلى الوفاة، وبيتكم يقع على بعد شارع واحد من المشفى". وأشارت إلى أن أقرباء الزوج وعائلته حاولوا الاتصال بعائلة آيات ومنعها من الادعاء وإلغاء تشريح الجثة، عبر التهديدات والمضايقات، ولكن عائلة آيات رفضت هذا الشيء رفضاً قاطعاً.وأكدت أن زوج آيات هدّد والدها عندما كان الطبيب الشرعي يكشف على الجثة، وأكد أنه سيقدم شكوى ضدهم في حال أثبت تقرير الطبيب أنها ليست جريمة قتل.ولفتت إلى أنه بعد عرض الجثة على الطبيب الشرعي عادوا إلى المنزل لانتظار نتائج التحقيقات، فوجدوا والدة زوج آيات ووالده ومعهم ابنتها عند المنزل بانتظارهم، للضغط علينا من خلال الطفلة لردعهم عن الادعاء على زوج آيات، وهو ما رفضه والدها حيث طردهم من المنزل.وحول مصير طفلة المغدورة، لفتت إلى أن ابنة آيات موجودة حالياً في بيت أخ الزوج، لأن الطفلة ما تزال رضيعة وزوجته تقوم بإرضاعها.كما أكدت أيضاً أن صديقة آيات التي نشرت الموضوع على منصات التواصل الاجتماعي، تتعرض حالياً للتهديد من قبل عائلة القتلة.