الكشف عن معلومات و تفاصيل جديدة حول الكلية العسكرية التابعة لحكومة الإنقاذ في إدلب

قاسيون – رصد أفادت مصادر إخبارية محلية بأن  العميد، عبد الرحمن الشيخ، مدير الكلية العسكرية التي استحدثتها حكومة الإنقاذ السورية مؤخرًا، كشف عن تفاصيل ومعلومات جديدة حول آلية عمل الكلية وأهدافها.وقال "الشيخ" في تصريح صحفي حصلت شبكة "الدرر الشامية" على نسخة منه: "لقد اتخذت حكومة الإنقاذ السورية قرارًا باستحداث مؤسسة عسكرية تواكب الحدث الثوري والتحرري من الاحتلال الإيراني والروسي وميلشيات النظام". وأضاف: "وتعتبر هذه المؤسسة كلية عسكرية مهمتها رفد المحرر بكوادر عسكرية مؤهلة بالعلوم العسكرية، والتي يتخرج منها المنتسب بمرتبة ضابط، وتكون مهمتها رفد المحرر كاملًا بالكفاءات العسكرية والتي ستساهم في هيكلة وتنظيم القوى العسكرية بشكل صحيح ومدروس وعلمي".وفي رده على سؤال هل منتسبو الكلية من كوادر "هيئة تحرير الشام" فقط، أجاب "الشيخ": "المنتسبون للكلية هم من عدة فصائل ثورية في الشمال المحرر، وسيتم فتح الباب قريبا للمنتسبين المدنيين في الكلية". وأردف: "أن الكلية ستدخل بالمفاضلة الجامعية في المستقبل كتخصص دراسي"، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعتبر أحد أهم أسباب إنشاء الكلية وهو تشجيع المدنيين الذين يحملون الفكر الثوري المناهض للأسد للانضمام لصفوف العسكريين.وذكر "الشيخ" أن مدة الدراسة هي ثلاثة فصول كل فصل يتألف من عدد من المواد كل مادة لها عدد معين من الساعات التدريبية النظرية والعملية، موضحُا أن المناهج التي يتم تدريسها مستقاة من عدة دول عربية وأجنبية، بالإضافة إلى الخبرة العملية التي حصل عليها العسكريون السوريون من قتالهم ضد عصابات الأسد والاحتلالين الروسي والإيراني. وأفاد "الشيخ" بأن عدد الطلاب في الكلية سيتراوح بين 25 و 50 طالبا لكل دورة، لافتُا إلى أنه سيتم منح رتب عسكرية لخريجي الكلية كما سيضاف لهم القدم العسكري الذي يستحقونه  بعد التخرج، منوهُا إلى أنه يمكنهم العمل مع أي فصيل بالشمال المحرر يريدون الانتماء إليه بعد التخرج.وشدد "الشيخ" على أن الكلية العسكرية تابعة لحكومة الإنقاذ السورية ولا تتبع لأي فصيل، موضحا أنه بحكم عدم وجود وزارة دفاع فستكون الكلية تابعة لرئاسة الحكومة مباشرة.